الرئيس الروسي يؤكد أنه لن يطرد أي دبلوماسي امريكي ويعد باتخاذ المزيد من الخطوات لاستعادة العلاقات بين البلدين على أساس سياسة ترامب.. ولافروف اقترح على بوتين طرد 35 دب
راي اليوم
2016/12/30 00:00
موسكو – (د ب أ)- الأناضول: قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “إننا لن نخلق مشاكل للدبلوماسيين الأمريكيين ، ولن نطرد أي دبلوماسي”.
وأضاف بوتين “نعتبر الخطوات الأخيرة غير الودية من جانب الإدارة الأمريكية المنتهية ولايتها استفزازية وتهدف إلى تقويض العلاقات الروسية الأمريكية بشكل أكثر”،،حسبما ذكرت وكالة إنترفاكس الروسية اليوم الجمعة..
وتابع ” لن نمنع عائلات وأطفال الدبلوماسيين الأمريكيين من استخدام أماكن الترفيه خلال عطلات الإحتفال بالعام الجديد”.
واستطرد بوتين ” سوف نتخذ مزيدا من الخطوات لاستعادة العلاقات الروسية الأمريكية على أساس السياسة التي تطبقها إدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب بعد تنصيبه “.
وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه اقترح على الرئيس فلاديمير بوتين طرد 35 دبلوماسيا أمريكيا خارج البلاد، تطبيقا لمبدأ المعاملة بالمثل.
وأشار لافروف في حديثه لقناة (روسيا 24) أن دبلوماسية المعاملة بالمثل تعتبر قانونا في العلاقات الدولية، وأنهم لن يلزموا الصمت حيال الخطوة التي اتخذتها واشنطن بإمهال 35 دبلوماسيا روسيا 72 ساعة لمغادرة الولايات المتحدة الأمريكية.
وذكر لافروف أن المقترح الذي قدمته وزارة الخارجية لبوتين يتضمن طرد 31 دبلوماسيا من السفارة الأمريكية في موسكو و4 موظفين من قنصليتها في مدينة سانت بطرسبرغ، ومنع استخدام دبلوماسيين أمريكيين مبنيين بالقرب من العاصمة موسكو.
وتتم عمليات طرد الدبلوماسيين في إطار اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية الموقعة عام 1961، حيث تمنح الحصانة للدبلوماسيين الأجانب في الدول التي يتواجدون فيها إلا أنها تمنح الدول حق طرد دبلوماسيين أجانب من أراضيها في حال رغبت في ذلك، وكذلك حق إعلان أي دبلوماسي أجنبي شخصا غير مرغوب فيه، ويتعين على دولته في هذه الحالة أن تقوم خلال يوم واحد بسحبه من الدولة التي يعمل بها أو إنهاء مهمته الدبلوماسية.
وحسب الأوامر التنفيذية التي اطلع عليها مراسل “الأناضول”، تم إمهال الدبلوماسيين الروس الـ35، الذين يعملون بالسفارة الروسية في واشنطن والقنصلية في سان فرانسيسكو، 72 ساعة لمغادرة البلاد.
كما تضمنت الأوامر، أيضا، معاقبة 9 أشخاص وكيانات روسية بسبب نشاطاتهما الإلكترونية المعادية للولايات المتحدة؛ بينهم مؤسستين استخباريتين روسيتين، وأربعة موظفين فيهما، و3 شركات متورطة بتقديم الدعم المادي لتلك المؤسستين من أجل تنفيذ نشاطاتها الإلكترونية.
وأكد أوباما أن مكتب التحقيقات الفيدرالية ووزارة الأمن الوطني سيكشفان عن النشاطات الإلكترونية للاجهزة الاستخبارية العسكرية والمدنية لروسيا لتتمكن شركات الحماية الإلكترونية في الولايات المتحدة من مجابهة هذا التهديد.
لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (راي اليوم)