🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

قائد الجيش الأردني في إطلالته الأولى يحذر من حزام بري يصل إيران بلبنان.. ويؤكد أن الخطر الوحيد على بلاده من الخلايا النائمة في “الركبان والحدلات” ويقلل من أعداد الأ

راي اليوم 2016/12/31 00:00


عمان- رأي اليوم- فرح مرقه


فاجأ رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية حديث العهد، الجنرال محمود فريحات الأردنيين بمقابلته الأولى اعلاميا عبر شاشة BBC  العربية، متحدثا عن مجموعة من القضايا بدأها من أحداث الكرك، وكيف بدأت.


مجرد حديثه عن الحادثة (أحداث الكرك التي راح ضحيتها شهداء من الأمن والدرك) بدا وكأن الرجل يحمل على عاتقه “إبراء ذمة” المسؤولين في البلاد كون الحادثة لا تزال مبهمة بالنسبة للاعلام العربي من جهة، ورغم أنه كقائد للقوات المسلحة لم تشترك قواته في الأحداث إذ كان الأمن العام وقوات الدرك هما الفاعلين في الميدان من جهة ثانية.


بكل الاحوال، الجنرال فريحات خرج على الاعلام للمرة الاولى منذ تعيينه في بداية تشرين أول الماضي خلال حديثه ببرنامج ‘العالم هذا المساء’ على قناة ‘بي بي سي’ مساء الجمعة، لاحقا ومباشرة لقراره بصرف علاوات وزيادة رواتب افراد القوات المسلحة منذ بداية العام المقبل (2017)، ليتحدث بملفات اقليمية ومحلية وبصورة مفاجئة.


الجنرال فريحات والذي خدم قبل ان يكون قائدا للجيش كقائد للمنطقة العسكرية الشمالية، بدا مستعرضا بصورة واسعة للحالة على الحدود الشمالية، الأمر الذي اتبعه بالحديث عن كون المخيمين على الحدود (الحدلات والركبان) قد يكونا أكبر خطر على الاردن، لاحتوائهما خلايا نائمة، مقللا من اهمية الحديث عن اردنيين في صفوف التنظيمات الجهادية .


ووفقا للجنرال فريحات فإن الأردن قد يعمد لنقل المخيمين المذكورين “طوعا وليس كرها” لعدة كيلومترات الى داخل الاراضي السورية ما يضمن للاردن بعض الامان على الحدود.


وللمرة الاولى منذ سنوات يصدر تقدير عن شخصية اردنية يقول ان عدد الاردنيين المشاركين في تنظيم الدولة الاسلامية ‘داعش’ وفتح الشام نحو 300 فقط.


وبدا الرجل مغازلا للنظام السوري وتحدث عن كون “ضباط ارتباط” من الجانبين يضمنون التنسيق بين الدولتين، إلا أنه كان شرسا بوصف الايرانيين يمتدون كالحزام وان البلاد قلقة من ذلك، إذ قال إن الأردن قلق من تقدم فصائل الحشد الشعبي الشيعية في اتجاه مدينة تلعفر في العراق.


وحذر فريحات، من امكانية إقامة حزام بري يصل إيران بلبنان ان استمر تقدمها في اتجاه الحدود السورية.


وأشار فريحات، أن الخطر المتوقع فيما يتعلق بارسال مقاتلين لتنفيذ عمليات في المملكة هو مخيمي الركبان والحدلات، مبيناً أن في المخيمين ما يقارب 100 ألف شخص ومعظمهم أتوا من مناطق كان يسيطر عليها ‘داعش’، ويمكن أن يكون بين اولئك خلايا نائمة يمكن أن يستخدمها تنظيم الدولة كقاعدة انطلاق لتنفيذ هجمات على قوات حرس الحدود على الواجهة الأردنية.


وأضاف أن التنسيق الأمني بين الجانب الاردني والسوري والمعارضة السورية قائم من خلال ضباط ارتباط بهدف مكافحة الارهاب، مشيراً إلى أن المملكة لم تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق وأبقت على القنوات مفتوحة.


وقال أن قوات خالد بن الوليد قريبة من حدودنا وهي تتبنى الفكر الداعشي ولديهم دبابات واسلحة قد تطول مواقعنا ولكن نتعامل معه بكل حذر ونحن بالمرصاد.


ولفت إلى أنه لا يوجد قوات نظامية على الجانب الاخر لذلك لا يمكننا أن نفتح المعابر بين الجانبين الاردني والسوري.


وتوقع فريحات أن عام 2017 سيشهد نهاية تنظيم داعش الارهابي، مشيراً إلى أن تقييمات القوات المسلحة الاردنية تشير إلى أن التنظيم خسر 60% من الاراضي التي يسيطر عليها في العراق، وما يقارب 35% في سوريا، وتراوح خسارته من القوى البشرية ما يقارب 25% إضافة إلى خسارته نحو 50% من قادته.


وأشار إلى أن المملكة لازالت تشارك في الطلعات الجوية ضمن التحالف الدولي لقصف تنظيم داعش الارهابي.


وأشار إلى أن ما زاد العبء على قواتنا المسلحة، عدم وجود جيوش نظامية على حدود المملكة الشمالية والشرقية.

[embedded content]

وتوقع فريحات أن لدى النظام السوري بعد انتهاء معركة حلب عدة خيارات، الاول وهو ضعيف، التوجه إلى ادلب لكنها مدينة كبيرة ولا أتوقع أن لدى الحيش السوري العتاد الكافي للسيطرة عليها، أما الخيار الثاني التوجه إلى المناطق الشرقية تدمر ودير الزور لكن ذلك يجب أن يأتي ضمن التفاهم مع التحالف الدولي، أما الخيار الأكثر احتمالية التوجه إلى المنطقة الجنوبية وفيها وادي بردة وتعتبر منطقة استراتيجية كونها تزود مناطق دمشق بالمياه.



لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (راي اليوم)