🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

زوجان تونسيّان من بين ضحايا هجوم إسطنبول والخارجية تعبّر عن استنكارها “الشديد لهذه العملية الجبانة”

راي اليوم 2017/01/01 00:00




تونس – “رأي اليوم” -شمس الدين النقاز:


أعلنت وزارة الخارجية التونسية في بلاغ لها صباح الأحد، عن مقتل تونسيين في الهجوم الذي استهدف ناد ليلي بمنطقة “أورطة كُوي” بمدينة إسطنبول  التركية.



وأكدت الوزارة أنه تم إحداث خلية بالتنسيق بين سفارة تونس بأنقرة والقنصلية العامة بإسطنبول لمزيد التحري ومتابعة تطورات الحادثة والإطمئنان على سلامة التونسيين المتواجدين بتركيا.



وأدانت الخارجية الإعتداء وعبّرت عن استنكار تونس الشديد “لهذه العملية الجبانة التي تستهدف مرة أخرى مدنيين آمنين”، مؤكدة ”تضامنها الكامل مع الشعب التركي الشقيق ومساندتها للإجراءات التي تتخذها الحكومة التركية لحفظ أمن بلادها، كما تقدمت بخالص عبارات التعازي لعائلات الضحايا مع تمنياتها بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين.



وجددت الخارجية التونسية تأكيد تونس على أهمية التنسيق بين كل أطراف المجتمع الدولي للتصدي لظاهرة الإرهاب التي لا حدود جغرافية أو دينية أو أخلاقية لإجرامها، وضرورة محاصرتها وتجفيف منابعها.



ولم تكشف الخارجية عن أي تفاصيل أو معطيات بشأن هوية الضحيتين، لكن تقارير إعلامية محلية ذكرت أنهما رجل وزوجته.



وفي سياق الإدانات الدولية، قدم الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الذي يقضي إجازة في هاواي، تعازيه، وطلب من معاونيه عرض المساعدة على السلطات التركية.



وأدان البيت الابيض الامريكي “وحشية” الهجوم الذي وقع في اسطنبول، واصفا إياه “بالوحشي.”



وفي وقت سابق من صباح الأحد، أعلن وزير الداخلة التركي سليمان صويلو، مقتل 39 شخصًا بينهم 15 أجنبيا على الأقل، وإصابة 65 آخرين، جراء الهجوم.



وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأحد، أن الهجوم على الملهى اليلي في إسطنبول يهدف إلى “نشر الفوضى في البلاد”.



وقال أردوغان في بيان أصدرته الرئاسة إن منفذي الهجوم “يعملون من أجل تدمير المعنويات ونشر الفوضى في البلاد من خلال استهداف مدنيين بهجمات حاقدة كهذه”.



وقالت تقارير إعلامية إن المهاجم كانت يرتدي زي بابانوئيل.



وأظهرت مقاطع فيديو لكاميرات مراقبة شخصا مسلحا يطلق النار بشكل عشوائي على الموجودين في الملهي الذي يرتاده أتراك أغنياء وسائحون.



ويقع ملهى ريينا الليلي الفخم في حي أورطه كُوي على ضفاف البسفور في الجانب الأوروبي من المدينة.



وبدأ الهجوم عندما قتل المهاجم شرطيا ومدنيا عند مدخل ملهى “رينا” الشهير بعد ساعة على حلول العام الجديد قبل أن يفتح النار عشوائيا بعدها على مئات الساهرين في الداخل.



ونقلت وكالة “أسوشييتد برس″ عن سينيم أويانيك التي كانت داخل الملهى قولها “قبل أن استوعب ما جرى، سقط زوجي فوقي، وقد رفعت عددا من الجثث من فوقي قبل أن أتمكن من الخروج. كان أمرا مرعبا”.



لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (راي اليوم)