في ندوة بـ “الأوبرا” حرص على حضورها عدد من “المنقبات”: حجازي يهدي قصيدته “أيقونة قبطية” لضحايا حادث الكنيسة البطرسية ويتمنى أن ينتصر المصريون على الشر المستطير
راي اليوم
2017/01/01 00:00
القاهرة – ” رأي اليوم ” – محمود القيعي:
أهدى الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي قصيدته ” أيقونة قبطية” (التي سبق أن نظمها في رثاء مجموعة من الإخوة الأقباط الذين قتلوا غيلة في ليبيا) الى ضحايا الكنيسة البطرسية بالعباسية وللمصريين جميعا في بداية عام وبداية عام جديد ، متمنيا أن ينتصروا على هذا الشر المستطير الذي يحيط بهم.
وقرأ حجازي قصيدته التي قال فيها :
أنا شاهدتهم من بعيد
وقد حملوا معهم في الطريق الى موتهم
أهلهم ومنازلهم وقراهم
وشدوا الرحال
والصليب يرفرف من فوقهم والهلال
أنا شاهدتهم
في ثيابهم البرتقالية اللون
عشرون شابا وشابة يسيرون للموت
أرواحهم في السماء محلّقة
والأكف مقيدة بالحبال
ومن خلفهم رسل الموت
عاصفة من عصور الظلام
وجوه مفخخة
وأكف ملطخة
ولحى أفعوانية
ومُدى ونصال
وأنا .. أنا والبشر الآخرون
نرى بشرا يُذبحون
قصيدة الى رجاء النقاش
ووجه حجازي الشكر للجمهور الذي حضر الأمسية التي أقيمت بالمسرح الصغير بدار الأوبرا وقدمها الإذاعي جمال حماد – مبديا حيرته في اختيار لإلقائها ، فلا يدري بأي قصيدة يبدأ وبأي قصيدة ينتهي ؟
وانتهى حجازي الى تقديم مختارات من مختلف مجموعاته الشعرية التي تمثل المراحل العمرية المختلفة التي مر بها، حيث قرأ أول قصيدة نشرت في ديوان ” مدينة بلا قلب ” وهي قصيدة ” الى اللقاء ” التي نشرها نحو عام 1953
وكانت مهداة الى صديقه الناقد الكبير الراحل رجاء النقاش ، ويقول فيها :
يا أصدقاء
لشد ما أخشى نهاية الطريق
وشد ما أخشى
تحية المساء
الى اللقاء
أليمة الى اللقاء واصبحوا بخير
وكل ألفاظ الوداع مرة
والموت مر
وكل شيء يسرق الإنسان من إنسان!
مرثية لاعب سيرك
واختار حجازي قصيدته ” مرثية لاعب سيرك” حيث تجاوب معه الحضور وبادلوه إعجابا بإعجابا وآهات بآهات.
طلب يطلب اغتيال
في أثناء الأمسية – التي حرص على حضورها عدد من المنقبات فضلا عن شعراء أصدقاء لحجازي منهم الشاعر حسن طلب الذي طلب من حجازي القاء قصيدته ” اغتيال ” ، فاستجاب حجازي لطلب وألقى القصيدة التي يقول فيها :
إنني قاتله أفرغت فيه عشر طلقات
تُرى كيف يحس الدم هذا المطر الناري
ينهال فجائيا عليه وهو يحلم
ربما داخله قبل مجيئي ذلك الخوف الغريزي
فنحاه وألقى في المكان
نظرة فانتبه الحراس
فامتد على جبهته برد الأمان
ثم دوّت طلقتي الأولى
رأيت الفندق المأهول يخلو من سوانا
العود
العود
تخلل الأمسية فاصل موسيقي بالعزف على ” العود ” قدمه د. عاطف عبد الحميد عميد كلية التربية الموسيقية بمصاحبة الفنان محمد خفاجي ، وهو الفاصل الذي نال استحسان الحضور .
لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (راي اليوم)