🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

مقتل 6 من “الحشد العشائري” واصابة 5 اخرين في هجوم واىسع لـ”الدولة الاسلامية” استهدف نقاطا أمنية بديالى العراقية.. وتعزيزات عسكرية من الجيش وصلت إلى المنطقة

راي اليوم 2017/01/02 00:00


العراق/علي جواد، عثمان الشلش/الأناضول: أعلن قيادي في “الحشد العشائري” مقتل 6 من عناصره وإصابة 5 آخرين، اليوم الاثنين، في صد هجوم واسع نفذه مسلحو تنظيم “الدولة الاسلامية” بمحافظة ديالى، شمالي العراق.

وقال راكان الجبوري لـ”الأناضول” إن “العشرات من عناصر تنظيم “الدولة الاسلامية” شنوا فجر اليوم هجوما واسعا استهدف النقاط الأمنية التي تتولى قوات من الحشد العشائري (مقاتلون سنة تحت مظلة الحشد الشعبي) تأمينها والتابعة لناحية العظيم شمالي محافظة ديالى”.

وأضاف الجبوري أن “الهجوم استمرت عدة ساعات وخلف 6 قتلى من عناصر الحشد العشائري و5 مصابين إلى جانب قتل وإصابة عدد من المسلحين”، لم يذكر عددهم.

وأشار إلى أن تعزيزات عسكرية من الجيش وصلت إلى المنطقة”، لافتا إلى أن “تنظيم “الدولة الاسلامية”  يحاول إيجاد موطئ قدم له في مناطق محافظة ديالى المحاذية لمحافظة صلاح الدين(شمال)”.

من جهته، قال عدي الخدران قيادي في “الحشد الشعبي” في ديالى إن مسلحي “الدولة الاسلامية” قدموا من قضاء “الحويجة” جنوبي كركوك.

وأوضح الخدران لـ”الأناضول”، أن “المجموعة المسلحة قدمت من شمال قرية الحمل حيث وصلت هذه المجاميع قادمة من الحويجه بعد أنباء عن اقتحامها من قبل القوات العراقية”.

وتابع: “هذه المجاميع بدأت تصعيد من أعمال العنف بعد تغير قيادات “الدولة الاسلامية”  في المنطقة”.

وفي محافظة صلاح الدين (شمال)، شن تنظيم “الدولة الاسلامية” عدة هجمات في المناطق الواقعة بين مدينتي “الشرقاط” و”بيجي”، وفق الشرطة العراقية.

وقال العقيد في الشرطة سنان العزاوي لـ”الأناضول” إن “داعش اشتبك مع القوات العراقية في منطقة الخانوكة (قرية تتبع الشرقاط 220 كلم شمال بغداد)”، مبينا أن “القصف استهدف منطقة المصفاة النفطية في بيجي المجاورة وآخر على مركز الشرقاط”.

وأضاف العزاوي أن “التنظيم احتل مفرق الزوية الواقع بين بيجي والشرقاط ويشتبك عند الطريق السريع الواقع بين المدينتين والذي يربط بغداد بالموصل، لكن الطيران الحربي بدء تدخله لمعالجة الأهداف”.

وبين أن “أربعة قتلى على الأقل سقطوا خلال الهجمات من القوات العراقية و11 جريحا بينما قتل خمسة من عناصر “الدولة الاسلامية”  خلال الهجوم”، مشيرا إلى أن “السلطات العراقية فرضت حظرا شاملا للتجوال في الشرقاط”.

ولا يزال تنظيم “الدولة الاسلامية”  يسيطر على الساحل الأيسر من الشرقاط (شرق دجلة) التي حررتها القوات العراقية العام الماضي، بينما ظل سكانها فيها بخلاف بيجي التي حررت قبل عامين وما تزال خالية من السكان.

ويقول قادة عسكريون عراقيون إن تنظيم “الدولة الاسلامية” يحاول شّن المزيد من الهجمات في المناطق الآمنة الخاضعة لسيطرة الحكومة الاتحادية في مسعى لتخفيف الضغط الذي يتعرض له مقاتلوه في مدينة الموصل(شمال).

وبدأت القوات العراقية في الـ 17 تشرين أول/أكتوبر من العام الماضي، عملية استعادة مدينة الموصل بمسانده التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

وعلى مدى أكثر من شهرين من المعارك داخل المدينة استعادت القوات العراقية نحو ربع مساحة الموصل، وسط توقعات بإطالة أمد المعركة بعد أن توقعت الحكومة العراقية سابقا بأنها ستستعيدها قبل حلول نهاية العام الذي انتهي.



لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (راي اليوم)