🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

الجيش العراقي يستعيد حيا داخل الموصل وطريق يربطها بكركوك من “الدولة الاسلامية”.. وقوات مكافحة الإرهاب تستعد لعملية اقتحام جديدة تهدف للوصول إلى شرقي المدينة.. والت

راي اليوم 2017/01/04 00:00



نينوىالموصل – الأناضول- د ب أ: قالت خلية “الإعلام الحربي” في الجيش العراقي، إن القوات الحكومية استعادت اليوم الأربعاء، السيطرة على حي داخل الموصل، وطريق يربط المدينة بمحافظة كركوك، بعد معارك عنيفة مع مسلحي تنظيم “الدولة الاسلامية” الارهابي.

وأوضح بيان للخلية، أذاعه التلفزيون الرسمي اليوم، أن “قوات الرد السريع التابعة للشرطة الاتحادية، حررت حي الوحدة، ورفعت العلم العراقي فوق مبانيه”.

وأضاف أن “القوات تمكنت أيضا من السيطرة على طريق كركوك – الموصل”.

ويحمل حي الاتحادية، أهمية رمزية للقوات العراقية، بعد أن تعرضت الفرقة التاسعة لانتكاسة كبيرة مطلع كانون أول/ديسمبر الماضي، عندما توغلت بالحي وسيطرت على أجزاء منه، بما فيه “مستشفى السلام” الذي يعد واحدا من خمسة مستشفيات كبرى في المدينة.

لكن القوات العراقية انسحبت آنذاك، أمام هجوم كبير شنه مسلحو ” الدولة الاسلامية “، كبدوا فيه تلك القوات خسائر جسيمة في الأرواح والمعدات العسكرية.

وحظي هجوم اليوم، الذي بدأ قبل ساعات قليلة، باسناد مباشر من قوات الفرقة التاسعة في الجيش، وقوات النخبة في جهاز مكافحة الارهاب، وغطاء جوي من طائرات التحالف الدولي بقيادة أمريكا.

وقال العميد الركن في قوات الرد السريع، أحمد خلف الجليلي، للأناضول، إن القوات المشتركة شنت الهجوم صباح اليوم من محورين، الأول “الحي الصناعي” والآخر من “حي جديدة المفتي”.

وأضاف أن “القوات الحكومية تمكنت من استعادة الحي، رغم أن التنظيم أبدى مقاومة شرسة للغاية، واعتمد على مجموعة من المقاتلين الأجانب في التصدي للقوات المهاجمة وعرقلة تقدمها”.

وأكد الجليلي، وقوع خسائر مادية وبشرية في صفوف الطرفين، مبينا أنه لا يمكن الآن إعطاء حصيلة دقيقة بحجم تلك الخسائر، لأن اشتباكات متقطعة لا تزال مستمرة في المنطقة.

من جانبه، قال العميد الركن في قيادة الحركات القتالية لجهاز مكافحة الإرهاب، حسين الساعدي، للأناضول، أن “القوات نجحت بعد معارك شرسة ضد التنظيم – استمرت لأكثر من أربع ساعات – من تحرير الحي”.

وأوضح “الساعدي” أن قوة خاصة قوامها نحو 200 جندي، تسيطر الآن على مقر مستشفى السلام وتقوم بتطهيره من فلول التنظيم الذين اختبئوا في أروقته.

وتابع، “المستشفى يضم 3 أنفاق، وجميعها تم تدميرها بواسطة القنابل اليدوية، لمنع التنظيم من استغلالها في إرسال مقاتليه إلى موقع العملية ومهاجمة القوات العراقية كما حدث في وقت سابق مع قوات الفرقة التاسعة”.

وأشار إلى أن الساعات القليلة القادمة، سوف تشهد رفع العلم العراقي فوق مبنى المستشفى، في إشارة إلى أن المنطقة أصبحت تحت سيطرة القوات بالكامل.

وأضاف الساعدي، أن قوات جهاز مكافحة الإرهاب، تستعد الآن للبدء بعملية اقتحام شارع “كراج الشمال” في مهمة الهدف منها الوصول إلى “تل التوبة” شرقي الموصل، حيث مرقد النبي يونس (عليه السلام) الذي دمره التنظيم في وقت سابق من العام 2014.


من جانبه، أفاد ضابط عراقي اليوم الإربعاء بان تنظيم “الدولة الإسلامية” فجر مبنى محكمة استئناف الموصل وأعدم أربعة قضاة .


وقال العميد محمد الجبوري من قيادة عمليات الموصل لوكالة الأنباء الألمانية (د .ب. أ) إن “عناصر تنظيم الدولة الاسلامية أقدمت على تفجير مبنى محكمة استئناف نينوى وأعدمت أربعة قضاة في ظروف غامضة دون معرف الأسباب في ساحة المحكمة قبل تفجيرها “.


وأضاف أن” التنظيم أخلى كافة الأوراق التي تخص التنظيم وبعض من محتويات المحكمة بالكامل إلى جهة مجهولة “.


ومن جهة أخرى أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” الأربعاء مسؤوليته عن إسقاط مروحية تابعة للجيش العراقي على أطراف جبل مكحول شمالي بيجي 220/ كلم شمال بغداد./


وتناقلت صفحات تعنى بمتابعة البيانات الجهادية على مواقع التواصل الاجتماعي بيانا صادرا عن التنظيم ذكر فيه أن “مفارز الدفاع الجوي” أسقطت الطائرة، ما أدى إلى مقتل طاقمها البالغ عددهم أربعة عناصر.


ولا يتسنى التأكد من صحة بيانات التنظيم من مصادر موثوقة.


وكان مصدر أمني بمحافظة صلاح الدين العراقية أكد أن المروحية “سقطت لأسباب فنية”، ما أدى إلى مقتل طاقمها المؤلف من ضابطين.




لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (راي اليوم)