🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

3 قتلى في تفجير سيارة مفخخة قرب سوق شعبي بغداد واصابة 12.. والجيش يستعيد منشأة عسكرية كان “الدولة الاسلامية” يستعملها في تطوير أسلحته شمالي الموصل.. وهجوم بطائرة مسير

راي اليوم 2017/01/17 00:00



بغداد/نيموى – الأناضول– قتل 3 أشخاص على الأقل، اليوم الثلاثاء، في تفجير سيارة مفخخة بالعاصمة العراقية بغداد، بحسب ضابط في الشرطة. وأوضح الملازم أول في شرطة بغداد حاتم الجابري لوكالة الأناضول، أن سيارة مفخخها، ركنها مجهولون إلى جانب الطريق، انفجرت على مقربة من سوق شعبي في منطقة أبو دشير جنوبي بغداد. وأضاف الجابري أن التفجير تسبب في مقتل 3 أشخاص على الأقل وإصابة 12 آخرين بجروح، منوها إلى أن سيارات الإسعاف نقلت الجرحى والقتلى إلى المستشفيات القريبة. وأشار إلى أن قوات الأمن فرضت طوقا في مكان الحادث وبدأت حملة تفتيش في الجوار. ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات، فيما لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجوم على الفور، لكن تنظيم “الدولة الاسلامية” الإرهابي أعلن مسؤوليته عن هجمات عنيفة تزايدات مؤخرا استهدفت مواقع عسكرية ومدنيين في بغداد ومحافظات أخرى مما أوقع عددا كبيرا من القتلى والجرحى. ويأتي التفجير، بعد ساعات من مقتل شخصين اثنين وإصابة 12 آخرين، صباح اليوم، إثر تفجير عبوتين ناسفتين في منطقتين مختلفتين من العاصمة العراقية بغداد، بحسب مصدر أمنيويقول القادة العسكريون العراقيون إن تنظيم “الدولة الاسلامية” بدأ بتصعيد هجماته ضد المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة العراقية ضمن خطة تهدف الى تشتيت جهد القوات العراقية التي تقاتل التنظيم في مناطق شمال وغرب البلاد.


ومن جانب اخر، قال قائد الحملة العسكرية لاستعادة الموصل، إن القوات الحكومية استعادت، اليوم الثلاثاء، منشأة عسكرية استراتيجية من قبضة تنظيم “الدولة الاسلامية” الإرهابي، شمالي المدينة، فضلاً عن حي ومنطقة، شرقها.

وأوضح الفريق الركن عبد الأمير رشيد يارالله، في بيان بثه التلفزيون الرسمي، إن قوات مكافحة الإرهاب (تابعة للجيش) استعادت حي “المهندسين”، ومنطقة “النعمانية والعطشانة” التي تقع فيها منطقة “كراج الشمال”، شرقي المدينة.

ولفت إلى أنه تم تحرير “منشأة الكندي” و”مقر الفرقة الثانية السابقة” للجيش العراقي، في أقصى شمالي الموصل.

من جانبه، قال العقيد أحمد الجبوري، الضابط في قيادة عمليات نينوى (تابعة للجيش)، إن منشأة الكندي كانت، قبل عام 2003، تستخدم في عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، للتصنيع العسكري وتطوير الأسلحة.

وأوضح الجبوري للأناضول، أن “أهمية المنشأة لا تقل عن أهمية جامعة الموصل والمنشآت الحيوية الأخرى التي كان الدولة الاسلامية يسيطر عليها داخل المدينة”.

ولفت إلى أن “تنظيم الدولة الاسلامية استخدم المنشأة لتطوير الأسلحة أيضاً “.

وفي الأثناء، شن ” الدولة الاسلامية ” هجوماً على قادة الجيش العراقي، أثناء جولة ميدانية على القوات التي تقاتل في أحياء الموصل.

وقال العميد سلون الوردي، مسؤول التخطيط العسكري في قوات جهاز مكافحة الإرهاب، إن “طائرة مسيرة متطورة (بدون طيار) تحمل قنبلة شديدة الانفجار، هاجمت اليوم، مجموعة من قادة الجيش خلال جولة ميدانية تفقدية للقطعات العسكرية، في حي المالية المحررة شمالي مدينة الموصل”.

وأوضح الوردي للأناضول أن “القادة هم من جهاز مكافحة الإرهاب: اللواء صباح الخفاف، والفريق الركن غانم الساعدي، والفريق الركن همام العزاوي، والمقدم مهدي الدراجي، وعدد آخر من الضباط والمراتب”.

وأشار إلى أن “القوات أطلقت النار بكثافة نحو الطائرة المسيرة، إلا أنها أسقطت حمولتها قبل تدميرها ما أدى الى إصابة جندي بجراح خطرة”.

وتابع أن “التنظيم يكثف من تسيير الطائرات الاستطلاعية في سماء المناطق المحررة، بهدف جمع المعلومات عن القطعات (الوحدات) العسكرية وتحركاتها وتمركزها، ليتمكن فيما بعد من مهاجمتها وايقاع خسائر بها”.

وفي 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بدأ الجيش العراقي والقوات المتحالفة معه، بدعم من التحالف الدولي، عمليات عسكرية لاستعادة السيطرة على الموصل، التي استولى عليها ” الدولة الاسلامية ” في يونيو/حزيران 2014.




لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (راي اليوم)