🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

من سيفوز بها في العراق؟.. جائزة فرنسية لـ"أكبر كذاب سياسي"!

الزمان برس 2017/01/20 00:00

بغداد/ جائزة غريبة من نوعها تلك التي ابتدعها الرأي العام الفرنسي، في محاولة منه للحد من "كذب" السياسيين وحثهم على الصدق أو على أقل تقدير عدم إطلاق الوعود التي لا يستطيعون الإيفاء بها، لذلك درجت فرنسا على منح جائزة لـ"أكبر كذاب سياسي"، لمن لا يفي بوعوده، في المقابل يتبادر إلى الذهن، من سينال هذه الجائزة من السياسيين العراقيين في حال تم اعتمادها؟.

"جائزة أكبر كذاب سياسي" يشارك في منحها الرأي العام الفرنسي ووسائل الإعلام والمنظمات المدنية، ما يعني أنها بالضرورة تمثل رأي الشعب الفرنسي بمختلف انتماءاته الحزبية والفكرية والدينية والعرقية والمجتمعية والثقافية.

مجلة "لوبوان" الفرنسية، أعلنت أن الفائز بجائزة "أفضل كذاب سياسي" لعام 2016، هو رئيس بلدية بيزييه، روبير مينار، بعد الوعود الكثير التي أطلقها ولم يفي بها.

مينار، هو ليس أول سياسي فرنسي "ينال" هذه الجائزة، فقد سبقه إليها الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، حيث تم اختياره كـ"أكبر كذاب سياسي" لعام 2014.

ويقول المحلل السياسي توماس غينولي، الذي استحدث الجائزة، أن الهدف منها هو حث السياسيين على الكف عن التصريحات والوعود الكاذبة، وإن أمكن التقليل منها، وكذلك دعوة الصحفيين إلى توخي الحذر في نقل ونشر أو بث أي من هذه الأكاذيب التي تنعكس سلبا على الأداء السياسي بصفة عامة وتترك انطباعا سلبيا لدى المواطنين.

وعن المعايير التي اعتمدها المختصون السياسيون في منح الجائزة لساركوزي، تذكر المجلة، أنها تتعلق بالدرجة الأولى بوعود أطلقها ساركوزي خلال حملته الانتخابية في 2012، والتي تبين أنها مجرد أكاذيب، وعلى أساسها فهو يستحق الجائزة.

ومن الشخصيات التي تم تصنيفها في قائمة السياسيين "الكذابين"، زعيمة حزب الجبهة الوطنية مارين لوبان، التي تميزت بمبالغاتها في رسم صورة قاتمة عن التشغيل في فرنسا وأروبا وتحميل مسؤولية ذلك للمهاجرين وبخاصة العرب، وقضية الإرهابيين الفرنسيين وإسقاط الجنسية الفرنسية عنهم.

وفي حال اعتماد هذه "الجائزة" في العراق، وبنفس المعايير الفرنسية، فهل ستذهب إلى سياسي بعينه أم سيتم تقاسمها بين جميع السياسيين كما هو حالهم في تقاسم ثروات البلاد و"نهبها" فيما بينهم؟!.

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (الزمان برس)