🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

فارس العاني: الرئيس ترامب هل سيقدم على تنفيذ قراره الخطير ويخالف الرؤوساء الذين سبقوه؟         

راي اليوم 2017/01/22 00:00




فارس العاني



اخيراً أدى السيد دونالد ترامب اليمين ودخل البيت الأبيض ليكون الرئيس الخامس والاربعين للولايات المتحدة الامريكية


والمتابعين للشأن الامريكي انتظروا خطابه لمعرفة اهم النقاط بالنسبة للسياسة الامريكية في عهده سواءً على المستوى الداخلي ام الخارجي وبالفعل كان خطاباً مفاجئاً وغير مسبوقاً للرؤوساء الأمريكان والاهم من ذلك كلهط لم يكن يتوقعه حتى الشعب الامريكي نفسه وقد وصفه البعض بانه خطاباً زاد من حدة انقسام الشعب الامريكي رغم تأكيد ترامب مرات عديدة عبارة انه رئيس لكل المكونات التي تحمل جنسية بلاده  ، بعد انتهاء الخطاب والذي لم يتجاوز العشرين دقيقة هناك من وصفه خطاباً شعبوياً اكثر منه خطاباً بروتوكولياً تعًودالشعب الامريكي والعالم على سماعه عقب كل رئيس يؤدي اليمين قبل تسلم منصبه والسبب في اعتباره خطاباً شعبوياً من قبل بعض المحللين بسبب ما تضمنه من عبارات النقد والتشهير  بالإدارت الامريكية السابقة والتي حملها ترامب مسؤولية تراجع بلاده  التي وصفها بأقوى دولة في العالم كيف انها تراجعت وضربتها العديد من الأزمات المالية والصناعية وقد تضررت بسببها الطبقة المتوسطة والتي يعتبرها أساس نهوض وعظمة الولايات المتحدة الامريكية ووعد في خطابه القصير بانه سيعيد لهذه الطبقة مكانتها وريادتها ومؤكداً بانه سوف لن يكون هناك مساعدات للعاطلين لانه سيوفر العمل للجميع وتعهد بإعادة الهيبة للولايات المتحدة وجعلها القوة الأعظم في العالم .


اما ما يتعلق بسياسته الخارجية فلم يتطرق اليها بالتفصيل خصوصاً ما يتعلق في معالجة الأزمات التي تجتاح العديد من بلدان العالم ومن بينها ما تواجهه بعض بلدان العالم العربي باستثناء تأكيده  بالقضاء على ما اسماه التطرّف ( الاسلامي)  وهل هي إشارة من اجل التنسيق  مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن بخصوص ما يجري في  سوريا والعراق وإذا حصل ذلك ربما قد يمتد التنسيق حول محاربة التنظيمات الاسلامية المتطرفة الى بلدان اخرى والعمل على ضم  بلدان جديدة  تتعهد بمحاربة الارهاب ، ومن غير المستبعد ان يطلب ترامب  من بعض بلدان الخليج العربي اعادة النظر فيما يتعلق بالحريات وحقوق الانسان والانفتاح على العالم .


 اما ما  ما يتعلق بتصريحاته بانه سيلغي الاتفاقية النووية مع ايران او حتى تعديلها ، بالتأكيد سيواجه اعتراض من قبل الدول الاخرى التي وقعت الاتفاقية وهي ( خمسة زائد واحد) ناهيك عن الرفض الإيراني  ويعود التخصيب من جديد وهذا ما يتمناه الجناح المتطرف داخل النظام الحاكم في ايران  والذي لم يكن مرتاحاً للاتفاقية .


 اما بخصوص نقل سفارة بلاده الى القدس والذي تعهد بها خلال حملته الانتخابية فانه في حالة تنفيذ ذلك فهي سابقة خطيرة ولم يقدم عليها اي رئيس أمريكي منذ حرب عام  1976  رغم تعهدهم بذلك خلال حملاتهم الانتخابية لانها ستخلق  الكثير من الاحتجاجات الجماهيرية والاظطرابات داخل بلدان العالمين العربي والإسلامي وربما قد تعيد الانتفاضة الفلسطنية من جديد، فهل سيقدم ترامب على مثل هذا القرارالخطير والغير محسوب  ويدعم التيار الاسرائيلي المتطرف لاعتقاده بأنها الفرصة الملائمة بسبب التمزق والاقتتال العربي – عربي  والإسلامي – إسلامي  . خلاصة ما تقدم كل  الدلائل والمعطيات تقول:


 ان الرئيس ترامب سيعمل الشيء الكثير وسينفذ اغلب ما ورد في حملته الانتخابية !!!! وما علينا سوى الانتظار ،  وما نتمناه ان يتفرغ الرئيس  ترامب وفريق عمله  للعمل لخدمة  امريكا وإعادة هيبتها وعظمتها وفق ما ورد في خطابه  ولكن ليس على حساب مصالح الغير وان يكون عهده عهد تقدم واستقرار لبلدان العالم مغايراً لمن سبقوه ،  والعمل على حل الأزمات وانهاء الصراعات وخصوصاً التي تعصف بالعديد من بلدان عالمنا العربي .





لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (راي اليوم)