🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

ا. محمد الفطيسي: المؤشر صفر .. اصدار جديد لـرئيس تحرير مجلة السياسي

راي اليوم 2017/01/23 00:00




ا. محمد الفطيسي



المؤشر صفر , هو الاصدار التاسع للباحث العماني في الشؤون السياسية والعلاقات الدولية , ورئيس تحرير مجلة السياسي التابعة للمعهد العربي للبحوث والدراسات الاستراتيجية , واحد كتاب صحيفة الوطن العمانية . يعد هذا الكتاب وكما قال عنه العميد ركن دكتور هشام جابر- رئيس مركز الشرق الاوسط للدراسات والعلاقات العامة. مستشار لرئيس جمهورية التوغو – بدرجة سفير.( …… من هنا جاء هذا الكتاب القيّم للأستاذ محمد سعيد الفطيسي، ليتكلّم عن وطنه سلطنة عمان. فرغم أنّ هذا الوطن الصغير بحجمه، الكبير بدوره، وإمكاناته، لا يزال بمنأى عن الإرهاب وأخطاره المباشرة لأسبابٍ سياسيّة، وإجتماعيّة، وديموغرافيّة، وربّما جغرافيّة، إلا أنّه ليس بعيداً عن تطلّعات الإرهابيّين، واستراتيجيّاتهم، وأهدافهم. لقد وضع المؤلّف أصبعه على مفاصل القوّة في دولة عمان، ومكامن الضعف التي يمكن للتنظيمات الإرهابيّة إستغلالها….. ويواصل العميد ركن دكتور هشام جابر قوله : كثيرة هي الكتب والأبحاث التي تطرّقت إلى مسألة الإرهاب في الآونة الأخيرة، إلا أنّ ميّزة هذا الكتاب، هي حصره بأخطار الإرهاب على الوطن العماني، وكيفية التصدّي لهذه الأخطار. دراسة موضوعيّة، صريحة وجريئة، وكتاب قيّمٌ بذل الأستاذ محمد سعيد الفطيسي جهداً لإعداده. وهو ليس كتاباً للمطالعة يوضع جانباً بعد إعداده، بل مرجعاً لكلِّ باحثٍ في شؤون الإرهاب،  وبأمن سلطنة عمان بشكل خاص، مواطناً كان أو مسؤولاً )


كما يقول الاكاديمي العماني الدكتور. احمد الاسماعيلي عن الكتاب : ( هو كتاب عميق في قراءته لهذه الظاهرة من زوايا مختلفة عن تلك الدراسات التي اشتغلت بتفكيك الظاهرة فلسفيا وفكريا، حيث اشتغل الكاتب بقراءة مفاهيمية لهذه الظاهرة، وتأثيرها أمنيا واستراتيجيا وجيوسياسيا على منطقة الجزيرة العربية بشكل عام، وعلى سلطنة عمان بشكل خاص. …ويأتي كتاب الاستاذ محمد الفطيسي بعد سلسلة من المقالات والدراسات التخصصية التي تناول فيها الكاتب هذه الظاهرة تحليلا وتفكيكا، وهو يعد من الكتاب العمانيين الذين أحدثوا مقاربات عميقة في قراءة مخاطر هذه الظاهرة على المستوى الأمني والاستراتيجي. إن هذا الكتاب الذي بين أيدينا يأتي تتويجا لتلك الدراسات المتعددة في مجال صناعة ظاهرة العنف في العالم الإسلامي، ولا شك أنه قدم كثيرا من الحلول الأمنية والسياسية والاستراتيجية للمساهمة في حجب هذه الظاهرة، والحيلولة دون قدرتها على اختراق العقل الجمعي العماني.)


       اخيرا وفي نفس السياق يقول الاستاذ ناصر أبو عون – باحث بمركز الدراسات والبحوث – مؤسسة عمان للصحافة والنشر والإعلان ( يعدُّ هذا الكتابُ في موضوعِهِ (نقطةَ ارتكازٍ) تنطلقُ منها الأسئلةُ المؤسِّسةُ للبحثِ النظريّ مدعومةً بِبنْيَةٍ تحتيّةٍ فكريّةٍ ومتجذِّرةٍ في (الدراساتِ السياسيّةِ والاقتصاديّةِ)، ولمْ تكتفِ بالتنظيرِ الأكاديميّ، وإنما اتَّخَذَتْ من (الاستدلالِ العقليِّ) مَنْطِقًا، واتكأتْ على (البرهانِ الماديِّ) مَقْصِدًا، وانْبنَتْ على (المنهج العلميّ) رؤيةً، واستندَتْ إلى (الاستنباطِ العقليِّ) مَرْجِعًا لتؤسسَ في النهاية (مُسْنَدًا) أكاديميًا – نزعمُ – أنَّه الأولُ من نوعهِ في سلطنةِ عُمان ولمْ يسبِقْ صاحبَه أحدٌ – ولا نُزكي على الله أحدً – من حيثُ حداثةِ الفكرةِ، وطرافةِ الرؤيةِ، وجَرْأَةِ القضيّةِ، وجِدَّةِ الطَّرحِ….. لقد نجحَ الباحثُ الاستاذ محمدُ الفطيسي في استدراجِ أدواته البحثيّة إلى منطقةٍ شديدةِ الخصوصيّةِ من ميدانِ البحثِ، عبرَ نقاشاتٍ مفتوحةٍ مع الذاتٍ والآخرِ، واستنطاقِ النصوصِ، ومحاورةِ الوثائقِ، وتحليلِ الأرقامِ بروحٍ مجردةٍ رَكِبَتْ قاربَ الموضوعيةِ والحيادِ البَحْثيّ في بحرٍ متلاطمٍ الأفكارِ، ومتزاحمٍ الرؤى ليصلَ إلى شواطئِ الحقيقةِ في عالمِ تتسعُ فيه مساحةُ المعرفةِ وتتداخلُ فيه الرؤى بين عشيَّةٍ وضُحَاهَا )





لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (راي اليوم)