🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

عشية الذكرى السادسة لثورة يناير: الآمال بادية  والمرارة باقية والخوف مستطير: حجازي: كسرت حاجز الخوف عند المصريين.. جمال عيد: الرياض وتل أبيب تآمرا عليها.. عاصم الدسوق?

راي اليوم 2017/01/24 00:00




القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:



“آمال بادية، ومرارة باقية وخوف مستطير” كلمات ربما تلخص مشهد الشارع المصري عشية الذكرى السادسة لثورة يناير التي تحل غدا.



الآمال لا تزال تراود المصريين جميعا في العيش والحرية والكرامة الانسانية، وهي الشعارات التي تم رفعها إبان  الثورة التي أطاحت برأس النظام، وإن بقيت ذيوله حية تسعى، الى أن تمكنت من مفاصل الدولة التي عادت الى سيرتها الأولى، حيث الديكتاتورية ورأي الفرد الذي قال عنه حافظ إنه يشقى الأمة.



آمال المصريين مقيمة في جوانحهم وفي صدورهم، فما أضيق العيش لولا فسحة الأمل.



الى جانب آمال الشعب، ثمة مرارة باقية مقيمة  لا تكاد تخطئها العين   جراء غلاء فاحش  وأسعار لم يسبق لها مثيل (في ظل غياب تام للرقابة وإن شئت قل: غياب تام للدولة) اكتوت بها ظهور المصريين – لاسيما الطبقات الكادحة التي لم تجد من يحنو عليها.



الى جانب الآمال والآلام، يبدو الخوف  المستطير الذي  يسيطر على غالبية الشعب جراء القبضة الحديدية واليد الأمنية التي أصبحت لها  الكلمة العليا وتحديدا منذ   الثالث من يوليو 2013 وهو اليوم الذي عاد فيه ” الجنرالات”  الى المشهد السياسي بعد أن تم إقصاؤهم كرها خلال ثورة يناير، فما لبثوا أن عادوا في 30 يونيو وهي الأحداث التي رآها البعض ثورة ثانية، واعتبرها آخرون ثورة مضادة لثورة يناير.



 البادي الآن  أن نظام السيسي العسكري نجح الى حد بعيد في إقامة جمهورية الخوف، وهي الجمهورية التي لا يعلم أحد الا الله متى تزول؟



كسرت حاجز الخوف



 الشاعر أحمد عبد حجازي يرى أن ثورة يناير كسرت حاجز الخوف عند المصريين، مؤكدا أن المصريين لن يسكتوا على أي تجاوز في حقوقهم بعد ذل.



وفي رأي حجازي فإن السيسي يُحسب له أنه أطاح بالحكم الديني التسلطي، وإن أخطأ في المسارعة الى سدة الرئاسة  برأي الشاعر الشهير.



وقال حجازي إنه تمت استضافته ذات مساء في أحد البرامج الحوارية، فقال إنه مع بقاء السيسي في منصب وزير الدفاع، ولا يحبذ له أن يترشح  لمنصب الرئاسة.



واختتم حجازي حديثه مبديا استياءه من الأوضاع في مصر الآ، لاسيما  بعد التنازل المهين عن جزيرتي “تيران” و”صنافير” من قبل حكومة السيسي، وهو التنازل الذي رآه حجازي أشبه بسقوط “ورقة التوت” عن تلك الحكومة التي خيبت الآمال.



  يناير عبرت عن 99% من المصريين



أما المؤرخ الشهير د. عاصم الدسوقي أستاذ التاريخ الحديث بجامعة حلوان فيؤكد أن شعارات يناير عبرت عن 99% في الشعب المصري.



ودعا الدسوقي (ناصري الهوى) الى تحقيق شعارات ثورة يناير وتجميعها مرة أخرى، متمنيا أن يخرج السيسي الآن ويخطب في الشعب خطابا جماهيريا، يوضح فيه العقبات والمعوقات والمحددات، ليقف الناس معه.



وحذر الدسوقي من أن الضيق يزداد كل يوم في صدور المصريين إثر الأوضاع الاقتصادية المتردية.



 عن أي يناير يتحدثون؟



 أما الكاتب مرسي عطا الله (أحد المقربين من نظام مبارك) فأبدى ضيقه وضجره مما يحدث كل عام منذ 6 أعوام، واصف المشهد بالعبثي الذي يعكس حالة مرضية بلغت درجة الغيبوبة السياسية عند البعض أدت الى فقدان القدرة على التمييز بين الواقع والخيال.



وتابع عطا الله: “نحن إزاء مشهد عبثي تجرى كتابة سيناريوهاته في اسطنبول والدوحة ويكشف عن غباء الاصرار على مواصلة الخلط المعيب للأوراق وبما يؤكد غياب الفهم الصحيح للحرية  وضياع الخط الفاصل بين الجهل والغرور لدى هؤلاء المطاريد الذين يمنحون أنفسهم حق الافتاء والتحكيم تجاه كافة القضايا”.



وتابع عطا الله: “عن أي يناير يتحدثون وقد تولوا بأنفسهم تفريغ محتوى 25 يناير من أي مضامين ايجابية بالاصرار على مواصلة تعبئة الأجواء بغبار مسموم تحت مظلة موجات كثيفة من ضباب الحقيقة الغائبة بشأن الحصاد المر  لسنوات الفوضى والعنف والتي ستظل فاتورتها الباهظة عبئا  على هذا الشعب لسنوات عديدة قادمة”.



مؤامرة الرياض وتل أبيب



أما الناشط الحقوقي جمال عيد فقد اعتبر أن ثورة 25 يناير  كانت تكتب التاريخ في ميدان التحرير قبل أن يتآمر عليها  نظام مبارك وحلفاؤه في الرياض وتل أبيب.



وتابع عيد: “شاركت في25 يناير ورفعت رأسي كمصري، فتحت 5مكتبات عامة للفقراء نظام 3يوليو سجن وقتل اصحابي ولفق لي قضايا وقفل المكتبات! يناير ويوليو متعارضان”.










لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (راي اليوم)