🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

الأردن يدين الاستيطان الإسرائيلي ويعتبره “تقويضا ممنهجا” لعملية السلام

راي اليوم 2017/01/24 00:00


عمان- (أ ف ب): دانت الحكومة الأردنية في بيان الثلاثاء استمرار اسرائيل بسياسة بناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، معتبرة ان الاستيطان يمثل “تقويضا ممنهجا” لعملية السلام و”ضربة قاسية” لجهود احيائها.


وعبر محمد المومني، وزير الدولة لشؤون الاعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية، عن ادانة عمان “كافة إجراءات إسرائيل التي تستهدف الاستمرار بسياسة البناء الاستيطاني والذي يمثل استهتارا واضحا بالقانون الدولي وتقويضا ممنهجا لعملية السلام في المنطقة وانتهاكا صارخا لحقوق الشعب الفلسطيني”.


وادان ما اعلنه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عن “الاستمرار بسياسة الاستيطان الاستفزازية والمدانة، ما يمثل ضربة قاسية لكل الجهود المبذولة لإحياء عملية السلام والعودة لطاولة المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين”.


وحض المومني “الدول الكبرى والراعية لعملية السلام والمجتمع الدولي على الضغط على إسرائيل لوقف سياستها الاستيطانية وفتح المجال امام الجهود الرامية الى احياء مفاوضات عملية السلام وحل الدولتين الذي يجمع المجتمع الدولي على أنه الحل الوحيد”.


ووافقت إسرائيل الثلاثاء على بناء 2500 وحدة سكنية استيطانية في الضفة الغربية، في احد اكبر مخططات التوسع الاستيطانية منذ اشهر في الاراضي الفلسطينية المحتلة، بعد اربعة ايام على تنصيب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة.


وهذا ثاني قرار بتوسيع الاستيطان في غضون يومين بعد ان اعطت بلدية القدس الاسرائيلية الضوء الاخضر لبناء 566 وحدة سكنية في ثلاثة احياء استيطانية في القدس الشرقية المحتلة.


ويرتبط الأردن بمعاهدة سلام مع إسرائيل منذ عام 1994.


وتعكس الاعلانات الاسرائيلية رغبة تل ابيب في الاستفادة من فترة حكم الجمهوري دونالد ترامب بعد ثماني سنوات من ادارة باراك اوباما التي عارضت الاستيطان الذي يعتبر عقبة أساسية أمام إحياء مفاوضات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين.


وتبنى مجلس الامن الدولي الشهر الماضي في اخر ايام ادارة اوباما قرارا يطالب اسرائيل بوقف الاستيطان فورا بتاييد 14 من الدول الاعضاء وامتناع الولايات المتحدة عن التصويت للمرة الاولى منذ 1979.


ويتزعم نتنياهو الحكومة الاكثر يمينية في تاريخ اسرائيل، ويعارض العديد من وزرائها اقامة دولة فلسطينية.


ودعا التيار اليميني الاكثر تطرفا في الحكومة الاسرائيلية الى ضم اجزاء من الضفة الغربية المحتلة بعد انتخاب ترامب.


وجهود السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين متوقفة بالكامل منذ فشل المبادرة الاميركية في نيسان/ ابريل 2014.



لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (راي اليوم)