🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

بعد مرور قرن على الحادثة.. مخاوف من "عودة عبود" إلى أيمن الموصل

الزمان برس 2017/01/31 00:00

في الآونة الأخيرة تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي، قصة "عبود"، في اشارة إلى قلق متزايد من وصول اهالي الساحل الايمن للموصل إلى حالة قد لا تقارن بعبود إلا انها قد تجبر الاهالي على القيام بأعمال ربما توصف بالبشعة من اجل اشباع بطون اطفالها.

من هو عبود؟

في العام ١٩١٧م انتشرت قصة عبود وزوجته اللذان كانا "يأكلان الاطفال"!، وهي من ابشع الجرائم التي ارتكبت في القرن الماضي، حيث وقعت في فترة مجاعة اصابت اهالي الموصل عام 1917، وشاع خبرها في كل مكان وظل الناس يتحدثون عنها زمنا طويلا.

تحكي القصة، ان رجلا من اهل الموصل يدعى عبود كان يقتل الاطفال بالتعاون مع زوجته، ليصنع منهم "وجبة"، استمر عبود على فعلته الشنيعة قرابة شهرين إلى ان اكتشف امره بالمصادفة. 

تقول القصة: "ذهب رجال الشرطة إلى بيت عبود فوجدوا حفرة بداخلها جماجم، وقد سيق عبود وزوجته الى المحكمة، وهناك اعترفت الزوجة بكل شيء أمام الحاكم".

ماذا دار بين الحاكم وزوجة عبود؟

في البدء قال الحاكم: كيف اقدمتما على هذه الفعلة؟ فردت المرأة: جعنا واحتملنا الجوع الى حد ﻻ يطاق فاتفقنا اخيرا على أكل الهررة, وهكذا كان وبقينا نصطادها ونأكلها الى ان نفدت من محلتنا, فبدأنا بأكل الكلاب ونفدت هي الاخرى, فجربنا أكل لحوم البشر.

الحاكم: بمن بدأتما أولا؟ ردت المرأة بالقول: بامرأة عجوز خنقناها وقطعناها واكلناها، ﺛﻢ قتلنا ولدا صغيرا. 

الحاكم: وكيف كنتم تصطادون الأولاد؟ قالت المرأة: بواسطة ولدنا, كان يأتي بواحد بحيلة اللعب معه. 

وعلى اثر ما تقدم حكمت المحكمة على عبود وزوجته بالاعدام شنقا وفي صباح يوم الاعدام اركبا على حمارين وسيقا إلى ميدان باب الطوب حيث نصبت مشنقتان لهما، وكان الناس يبصقون عليهما في الطريق ويسمعانهما شتائما ويضربوهما.

في العام 2017، بدأت المخاوف تحدث في الموصل.. مخاوف من مجاعة تمثلت بوادرها بجمع الطعام من القمامة وقد يتطور الامر إلى أكل الحيوانات المحرمة اكلها كالقطط والكلاب كما فعل عبود في بداية مجاعته، في ظل تنعم عناصر تنظيم داعش بالمأكل والملبس بعد ان اقتحموا محالا تجارية وعدوا عدتهم قبل ان تقطع طرق امدادهم، مع تقدم القوات الامنية والحشد الشعبي لتحرير أيمن الموصل من سيطرة الارهابيين.

في تقرير لها نقلته عن متحدثين من الموصل، اتصلت بهم خلسة حتى لا يعلم بهم عناصر داعش ويقومون باعدامهم كونهم منعوا استخدام الهواتف خوفا من الادلاء بمعلومات للقوات الامنية عن مكان تواجد قيادات التنظيم، تقول "رويترز"، إن عددا من اهالي الجانب الغربي للموصل باتوا يتلثمون ويخرجون إلى المزابل في محاولة لايجاد ما ينفع لسد جوع اطفالهم بعد ان فرض عليهم ارهابيو داعش حصارا ومنعوهم من الخروج إلى المناطق التي حررتها القوات الامنية.

ويتعذر على الجهات العراقية وحتى الدولية ايصال المساعدات الى الاهالي الذين يستخدمهم تنظيم داعش كدروع بشرية في جانب الموصل الايمن، بسبب الحصار الذي فرضه التنظيم.

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (الزمان برس)