🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

مجموعة الأزمات الدولية: “القاعدة” في اليمن “أقوى من أي وقت مضى منتقدة أول عملية أمريكية أدت إلى “خسائر كبيرة بين المدنيين”.. والتنظيم يصعّد هجماته بـ”أبين” على م

راي اليوم 2017/02/02 00:00


دبي-صنعاء-  أ ف ب- الاناضول- اعتبرت مجموعة الأزمات الدولية الخميس أن الفرع اليمني لتنظيم القاعدة “أقوى من أي وقت مضى”، منتقدة في السياق أول عملية أمريكية تأمر بها إدارة ترامب التي “تجاهلت السياق المحلي” وأدت إلى “خسائر كبيرة بين المدنيين”.


وفي تقرير بعنوان “القاعدة في اليمن: قاعدة في طور التوسع″، أوضحت المجموعة المستقلة التي تحلل النزاعات حول العالم كيف استفاد تنظيم “قاعدة الجهاد في جزيرة العرب” ومنافسه تنظيم الدولة الإسلامية من الفوضى والحرب المستعرة في اليمن منذ العام 2014.


ورغم الانتكاسات التي لحقت به، فإن تنظيم القاعدة في اليمن “يزدهر وسط بيئة انهيار للدولة، وطائفية (دينية) متنامية، وتغيير التحالفات، والفراغات الأمنية والحرب الاقتصادية المتفاقمة”، بحسب الدراسة.


وتؤكد مجموعة الأزمات الدولية أنه “من أجل قلب هذه التوجه، يجب إنهاء النزاع الأساسي”، وتعزيز الحكم في المناطق المعرضة للخطر واستخدام الوسائل العسكرية “بتعقل وبالتنسيق مع السلطات المحلية”.


وفي هذا الصدد، أشار مركز الأبحاث، الذي يتخذ من بروكسل مقرا، إلى أن “تلك الجهود ستقوض في حال أقدمت بلدان، كالولايات المتحدة، مهتمة بقتال القاعدة في جزيرة العرب والفرع الناشئ لتنظيم الدولة الإسلامية، على اتخاذ إجراءات عسكرية تتجاهل السياق المحلي وتسبب حسائر كبيرة بين المدنيين”.


واستشهدت المجموعة الدولية بعملية الإنزال التي قامت بها القوات الأميركية بأمر من إدارة ترامب الأسبوع الماضي ضد تنظيم القاعدة في محافظة البيضاء في وسط اليمن.


ويشير التقرير إلى أن ذلك “لا يبشر بالخير أبدا” في الجهود المبذولة من أجل “مواجهة القاعدة في جزيرة العرب بذكاء وفعالية”، لافتا إلى أن العملية أسفرت عن مقتل “العديد من المدنيين، بينهم على الأقل عشر نساء وأطفال”، بالإضافة إلى رجال قبائل محليين، ما يعزز حجة التنظيم الذي يؤكد أنه “يدافع عن المسلمين ضد الغرب”.


وأقرت الولايات المتحدة الأربعاء بمقتل مدنيين في تلك العملية. وكان البنتاغون تحدث عن 14 قتيلا “بينهم مقاتلات” في صفوف القاعدة، ومقتل جندي أمريكي من قوات النخبة.


من جهته، أشار تنظيم القاعدة إلى 30 قتيلا بينهم نساء وأطفال. وتحدث مسؤول يمني عن مقتل 41 عنصرا من تنظيم القاعدة بينهم قيادي، بالإضافة إلى ثماني نساء وثمانية أطفال.


ووفقا لمجموعة الأزمات، فإن كل أطراف النزاع اليمني، من محليين وأجانب، “ساهموا في صعود” القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية، “حتى ولو أكدوا أنهم أعداء” الجهاديين.

هذا، وقد صعّد تنظيم القاعدة من هجماته على مواقع الجيش اليمني في محافظة أبين (جنوب)، وبدأ السيطرة على حواجز عسكرية، بعد مرور نحو 5 أشهر على انسحابه من بعض بلداتها، فيما قتل 5 جنود، اليوم الخميس، جرّاء انفجار عبوة ناسفة زرعها التنظيم.

وأفاد مصدر أمني وشهود عيان للأناضول، أن مسلحي القاعدة سيطروا اليوم على حاجز عسكري في منطقة” الخشعة” شرقي مدينة “أحور” في “أبين”، بعد انسحاب قوات الجيش التي كانت مرابطة فيه، متجهة صوب سوق المدينة.

وذكرت المصادر، أن مسلحي القاعدة عاودوا السيطرة على حواجز تفتيش عسكرية بعد نحو 5 أشهر من تواريهم عن الأنظار، بسبب عملية عسكرية تمكنت من دحرهم من مديريات المحافظة في أغسطس/آب 2016.

وفي المقابل، نفذت كتائب الجيش اليمني المعروفة باسم “الحزام الأمني” (أُنشئت عام 2015)، انسحابات غامضة من بعض مدن أبين، عقب هجمات دامية تعرضت لها خلال الأسابيع الماضية من قبل مسلحي القاعدة، أسفرت عن مقتل واصابة عشرات.

ووفقا للمصادر، فقد انسحبت كتيبة من قوات “الحزام الأمني” التي كانت مرابطة في جبل”عكد” بمديرية “لودر”، وذلك بعد يوم من انسحاب كتية أخرى من جبل “يسوف” شرقي ذات المديرية.

وتعرضت القوات المنسحبة من جبل “عكد” لتفجير عبوة ناسفة في منطقة “أمصره” في طريق عودتهم إلى مدينة عدن (جنوب).

وأسفر الانفجار، عن مقتل 5 جنود وإصابة آخرين ممن كانوا في الرتل المنسحب، وفقا للمصادر.

وارتفع عدد قتلى الجيش جراء الهجمات التي شنها القاعدة منذ مطلع العام الجاري في “أبين”، إلى 15 قتيلا وعدد من الجرحى.

ويخشى سكان محليون في المحافظة من عودة تنظيم القاعدة إلى السيطرة على المدن، وخصوصا في ظل الانسحابات التي تنفذها قوات الجيش الموالي للرئيس، عبدربه منصور هادي.




لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (راي اليوم)