استنفار في الحسكة.. هل انتقل أبو بكر البغدادي إلى سوريا؟
راي اليوم
2017/02/02 00:00
الحسكة ـ وكالات: شائعات عديدة طاردت زعيم تنظيم “الدولة الاسلامية” أبو بكر البغدادي طيلة العام الماضي، البعض تكهن بأنه مازال في العراق، وآخرون قالوا انه انتقل إلى مدينة الرقة، مركز ثقل التنظيم في سوريا.
مصادر محلية في محافظة الحسكة أكدت لموقع قناة “الجديد” أن استنفاراً أمنياً تشهده بلدة مركدة، آخر معاقل تنظيم “الدولة الاسلامية” في ريف الحسكة الجنوبي، مع وصول شخصيات قيادية كبيرة في التنظيم إلى المنطقة.
وشددت المصادر على أن الاستنفار الذي تشهده البلدة غير مسبوق، الأمر الذي قد يعني أن البغدادي وصل إلى البلدة فعلاً من العراق. وذكر مصدر كردي أن الاستخبارات في الوحدات الكردية رصدت عدة اجتماعات خلال اليومين الماضيين في البلدة التي يسيطر الأكراد على ريفها، في إشارة إلى أن شيئاً ما يحضره التنظيم في هذه المنطقة.
ورأى المصدر أنه في حال صدقت رواية زيارة “البغدادي” إلى البلدة، فإن هذه الزيارة تأتي في سياق رفع همة مقاتلي التنظيم الذي يعانون انهياراً كبيراً في صفوفهم في ريف الحسكة.
وتأتي هذه التطورات في وقت يخوض فيه تنظيم “الدولة الاسلامية” عدة معارك في وقت واحد في العراق وسوريا، حيث تواصل القوات العراقية عملياتها لاستعادة كامل الموصل، كما تواصل الوحدات الكردية تقدمها في ريف الرقة، بالتزامن مع تقدم للجيش السوري نحو مدينة الباب شرق حلب يوازي تقدم فصائل “درع الفرات” نحو ذات المدينة التي تعتبر أكبر مراكز ثقل التنظيم في ريف حلب.
كذلك يخوض مقاتلو التنظيم معارك عنيفة في ريف حمص الشرقي، وفي القلمون بريف دمشق، وفي دير الزور شرق سوريا، ضمن محاولات التنظيم فتح جبهات جديدة للتأكيد على تواجده الميداني من جهة، وبحثاً عن مناطق يمكنه الانتقال إليها مع ارتفاع وتيرة الضغط عليه في معاقله الحالية.
التكهنات حول مكان تواجد زعيم “الدولة الاسلامية” المختفي منذ نحو ثلاثة اشهر، فتحت الباب لانتشار شائعات عديدة، حول مقتله تارة، أو هربه تارة أخرى، المؤكد منها حتى الآن أنه مازال على قيد الحياة، خصوصاً مع تداول معلومات عن نقل التنظيم مئات من كوادره من العراق إلى سوريا، وقد يكون “البغدادي” بينهم.
لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (راي اليوم)