بوتين يؤكد في المجر توافقه مع حليفه الأوروبي ويصفه بـ”الشريك المهم والموثوق” ويطالب برفع العقوبات الأوروبية المفروضة على موسكو
راي اليوم
2017/02/02 00:00
بودابست- (أ ف ب): اعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء المجري فيكتور اوربان الخميس في بودابست عن توافقهما لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين وطالبا برفع العقوبات الأوروبية المفروضة على موسكو.
ووصف بوتين الذي استقبله اوربان، احد أبرز حلفاء موسكو في الاتحاد الاوروبي، المجر بـ”الشريك المهم والموثوق” مؤكدا ان روسيا ستبذل “كل ما في وسعها” لامداد بودابست بالمحروقات.
من جهته قال أوربان خلال مؤتمر صحافي إلى جانب بوتين “من الصعب العيش اذا لم يكن هناك تعاون مثمر مع كبار هذا العالم” في اشارة واضحة الى روسيا وايضا الولايات المتحدة.
واضاف اوربان وهو من المسؤولين الاوروبيين النادرين الذين رحبوا بانتخاب دونالد ترامب “ان العالم يشهد عملية اعادة تموضع كبرى ونعتقد انها ستجد ظروفا مواتية اكثر للعلاقات بين الاتحاد الاوروبي وروسيا”.
وقال “لا يمكن تسوية مشكلة غير اقتصادية بتدابير اقتصادية” دعما لرفع العقوبات المفروضة على روسيا بعد ضمها شبه جزيرة القرم العام 2014.
وزيارة بوتين التي تتزامن مع عودة التوتر في اوكرانيا، هي الاولى لرئيس روسي الى بلد في الاتحاد الاوروبي منذ تموز/ يوليو 2016 عندما زار سلوفينيا.
وهي اول زيارة لبوتين إلى أوروبا منذ تنصيب ترامب. ويأمل الكرملين في تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة ورفع العقوبات الأمريكية المفروضة على موسكو بسبب الأزمة الاوكرانية.
وفي شباط/ فبراير 2015 كان اوربان أول مسؤول أوروبي يستقبل بوتين بعد ضم روسيا شبه جزيرة القرم.
– مشروع نووي مثير للجدل
بحسب اوربان تكبدت المجر خلال ثلاث سنوات خسائر بقيمة 6،5 مليار دولار من عائدات الصادرات بسبب العقوبات الاوروبية على روسيا.
ولكشف موقف بلاده قال وزير الخارجية بيتر جيارتو ان “العقوبات فشلت سياسيا واقتصاديا وان الحفاظ عليها سيضر ليس فقط بروسيا بل باوروبا ايضا”.
وقال بوتين في ختام مباحثات مع اوربان دامت ساعتين “هذا الوضع لن يخدم أي طرف”.
وترغب موسكو وبودابست في تعزيز تعاونهما في مجال الطاقة وستبني شركة روساتوم مفاعلين جديدين في محطة باكس النووية القريبة من بودابست مقابل 12 مليار يورو، بينها 10 مليارات قروضا من موسكو.
وسيناقش بوتين مشروع بناء المفاعلين اضافة إلى مواضيع اخرى في مجال الطاقة، في وقت تعتمد بودابست في شكل كبير على امدادات الغاز الروسي.
ويفترض ان ينطلق المشروع العام 2018 على ان يدخل اول مفاعل في الخدمة في 2023.
وقال اوربان “اعادة النظر في هذا المشروع غير مدرجة على جدول الاعمال”.
واعتبر موقع “444 هو” المجري الاخباري المعارض لرئيس الوزراء الخميس ان بوتين يريد استخدام اوربان “لاحداث تصدع داخل” الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الاطلسي.
وقال اندراس ديك الباحث في معهد الاقتصاد الدولي في بودابست لوكالة فرانس برس ان المجر رغم انتقادها العقوبات على موسكو “لم تصوت ابدا رسميا ضدها” إلى هذا اليوم.
وفي كانون الاول/ ديسمبر تم تمديد العقوبات الاوروبية حتى تموز/ يوليو.
لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (راي اليوم)