🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

صحيفة إسرائيلية: كبير مستشاري ترامب يؤمن بحتمية حرب "يأجوج ومأجوج"

الزمان برس 2017/02/05 00:00


بغداد/ ذكرت صحيفة "هارتس" الإسرائيلية، اليوم الأحد، أن ستيف بانون، كبير المستشارين الإستراتيجيين للرئيس الأميركي دونالد ترامب، يطمح إلى إشعال "حرب صليبية" ضد الإسلام، وحتمية اندلاع حرب "يأجوج ومأجوج".


وفاجأت الصحيفة قراءها بالقول إن "بانون معني بإشعال حرب صليبية ضد الإسلام، متأثرا بالخط الدعائي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو".


فيما قال كبير معلقي الصحيفة للشؤون الأميركية حمي شليف، إن "بانون يريد إعادة المجد للقومية الأميركية من خلال تحدي الإسلام"، مشيراً إلى أن "بانون الذي يُعد الأكثر تأثيرا على ترامب من بين بقية مستشاريه؛ متأثر بما ورد كثيرا على لسان نتنياهو من أن الإسلام المتطرف يمثل ورما سرطانيا يحمل طاقة تهديد عالية".


وأضاف شليف "عند العودة إلى ما كتبه بانون من مقالات في الموقع اليميني (بريت بيرت)، الذي كان يديره قبل انضمامه لترامب، يتبين أنه يؤمن بحتمية اندلاع حرب يأجوج ومأجوج"، مشيرا إلى أنه "تأثر بشكل واضح بالأدبيات الأوروبية التي سادت أثناء الحروب الصليبية".


وتابع "بانون يؤمن بالدوافع الأخلاقية للحروب الصليبية التي تمثلت في إعلان المسيحية الحرب المقدسة على الإسلام"، مضيفا أن "الحروب الصليبية أعادت المسلمين في ذلك الوقت إلى فريضة الجهاد".


ونقل شليف عن بانون قوله في أحد المقالات "ما يحدث حاليا عكس ما حدث في الحروب الصليبية، حيث إن الإسلام هو الذي يتجه في طريقه لاحتلال وتدمير الغرب الذي تآكلت قواه على يد العلمانيين والليبراليين".


وأشار شليف إلى أن بانون يحاول إسماع موقفه هذا في كل مناسبة ممكنة، منوها إلى أن ترامب يقتبس أقوال بانون من دون أن يسميه.


وشدد على أن "بانون يحرص على استخدام مصطلح (العالم اليهودي المسيحي)، في إشارة إلى الجهة التي يستهدفها الإسلام في الوقت الحالي"، لافتا إلى أن "هذا المصطلح بات أحد المصطلحات التي يستخدمها بوفرة الساسة الأميركيون الذين ينتمون لليمين المسيحي الإنجلوسكسوني".


واستدرك شليف أنه "بعكس ما يدعي بانون، فإن الكثير من المؤرخين اليهود يرون أن الوقائع التاريخية دللت على أن معظم وقائع التنكيل التي تعرض لها اليهود على مر التاريخ كان المسيحيون هم المسؤولون عنها وليس المسلمين".


ونبه إلى أن "بانون ينزع الشرعية عن الإسلام كدين سماوي، علاوة على أنه لا يتردد في مهاجمة كل من يتعاون مع المسلمين، فضلا عن أنه كان يصف الرئيس السابق باراك بأوباما بأنه مجرد (طابور خامس) بسبب نظرته الإيجابية للمسلمين".

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (الزمان برس)