بغداد/ أثارت المخرجة إيناس الدغيدي جدلا واسعا بعد تصريح لها بأن "المثلية الجنسية" مباحة في الإسلام وأن "الغلمان المخلدون" سيكونون مكافأة للمؤمنين لممارسة الجنس معهم.
وقالت الدغيدي خلال لقاء تلفزيوني، تناول في أحد مواضيعه الشذوذ الجنسي في المجتمعات العربية، إن "المثلية الجنسية كانت موجودة في القرون الأولى من الدولة الإسلامية، وكان الشعراء تغنون ويتغزلون بالغلمان والغلاميات وهن الجواري السحاقيات".
وأضافت أن "الغلمان الذين يرد ذكرهم في الآيات القرآنية هم مكافأة جنسية للمؤمنين في الجنة"، مؤكدة أن كثير من أصدقائها الرجال يفعلون هذا الفعل.
وعلى إثر ذلك، طالب الداعية المصري محمود عامر، وزارة الداخلية المصرية بتطبيق "حد الردة" على الدغيدي، بعد أن أشادت بمحبي الشذوذ الجنسي.
وقال عامر "إذا كان عقلها حاضر وليس بها أي مس جني أو مس نفسي، وتدعي أن الإسلام لا يحرم الشذوذ الجنسي فيجب استتابتها"، مشيراً إلى أن "الولدان المخلدون دورهم في الجنة خدمة المسلمين الأتقياء وليس ما قالته الدغيدي تحت أي ظرف".
من جانبه، شن المحامي المصري نبيه الوحش، هجوما حادا على الدغيدي، مطالبا بـ"حرقها" في ميدان عام وترحيلها من مصر بعد تأكيدها أن الشذوذ من الإسلام.
وأضاف الوحش "إيناس الدغيدي لا ينفع معها قضايا أو بلاغات لأنها على ما يبدو محصنة من هذه الإجراءات، لذا يجب ترحيلها من مصر"، مؤكدا "وجود أكثر من حكم عليها ولم ينفذ بعد، فالقانون يطبق على الضعيف ولا يطبق على القوي".
وبين أنه حصل على حكم قضائي من جنح مدينة نصر بـ"جلد المخرجة إيناس الدغيدي منذ عام 2002 لكن وزارة الداخلية لم تنفذه حتى الآن"، مطالبا بتنفيذه الآن.
وشدد الوحش على أنه "يجب نفيها خارج مصر أو تطبيق حد الحرابة عليها".