هددت النائبة عن جبهة الإصلاح عالية نصيف، اليوم الثلاثاء، بأن الشعب العراقي لن يتهاون مع من استحوذوا على شبر من أراضيه أو مياهه وسيسترجع كل حقوقه عبر الطرق الدبلوماسية و"غير الدبلوماسية"، واصفة تصريحات بعض النواب الكويتيين ضد العراق بأنها "عقدة نفسية" تجاه كل ما هو عراقي.
وقالت في بيان صحفي، "من المؤسف أن مجلس الأمة الكويتي فتح على نفسه باباً يصعب إغلاقه من خلال ادعاءات نوابه بأن قناة خور عبد الله كويتية، بل أن البعض منهم كالمدعو عسكر العنزي دعا حكومة بلاده إلى اتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة خوفاً من تكرار الغزو الصدامي".
وتابعت "يبدو أن بعض أعضاء مجلس الأمة الكويتي أرعبتهم مظاهرات شعبنا في الجنوب احتجاجاً على ادعاءات الكويت بعائدية خور عبد الله لها، وأثارت مخاوفهم القديمة والعقد النفسية التي باتوا يتوارثونها جيلاً بعد جيل"، مضيفة "لا نعجب من هذه الكراهية الشديدة لدى الكويت تجاه كل ما هو عراقي، فعلى الأقل كان يفترض بالكويت إطفاء الديون المترتبة على العراق وفقا للعقوبات الدولية بعد سقوط النظام السابق، لأن الشعب العراقي لا ذنب له باحتلال الكويت".
ولفتت نصيف إلى أن "الكثير من الدول الغربية أطفأت ديونها على العراق، في حين أن الكويتيين ما زالوا يأخذون من أموالنا وأراضينا بلا رحمة"، مبينة "لو راجعنا التسلسل الزمني للزحف الكويتي المستمر منذ قيام قوات التحالف الدولي بتحريرها من الاحتلال العراقي نجد أنها استفادت من قرارات مجلس الأمن غير العادلة في التوسع على حساب أراضي العراق ومياهه، وميناء مبارك وخور عبد الله ليسا إلا جزءاً ضئيلاً من التجاوزات الكويتية على العراق".
وهددت بأن "الشعب العراقي لن يتهاون مع الذين نهبوا أراضيه وأمواله وحاربوه اقتصاديا، وسيأتي يوم ينهض فيه العراق من كبوته ويسترجع كل حقوقه عبر الطرق الدبلوماسية وغير الدبلوماسية".
وشن نواب في مجلس الأمة الكويتي هجوما لاذعا على العراق، داعين إلى ضرورة مناقشة ما وصفوها بأنها "تصريحات مستفزة" لبعض النواب العراقيين بشأن خور عبد الله، مهددين باللجوء إلى الخيار العسكري كون العراق "جار لا يتوقع منه خير"، فيما خاطبوا النواب العراقيين بالقول "إن كان عندكم الهمة حافظوا على حدودكم مع إيران".