🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

بالتفاصيل.. هكذا سرق الهميم مخصصات "نبي الله يوشع" واضرحة ثلاثة رموز دينية أخرى في بغداد

الزمان برس 2017/02/10 00:00


لا زال رئيس ديوان الوقف السني، عبد اللطيف الهميم، يصول ويجول بالوقف "وحده" بلا محاسب، فقد جاء الى هذا المنصب بتوصية واتفاق مع جهات سياسية خارجية في لبنان وايران وداخل العراق ايضاً، لهذا فهو يعمل كالمثل الشعبي القائل "ظل البيت لام طيرة وطارت بيه فرد طيرة"..! ولا يتوانى عن "نهب" كل المشاريع المعلقة بالوقف السني بل انه لم ينجز أي مشروع ولم نشهد له افتاح أي مسجد جديد او مؤسسة جديدة منذ صعوده الى رئاسة الوقف حتى اليوم!


اخر صيحات فساد الهميم


أضرحة الجنيد البغدادي والسري السقطي وبهلول الكوفي ونبي الله يوشع، لم تسلم من العبث بتخصيصات اعمارها فقد كشف النقاب عن فضيحة فساد جديدة في ديوان الوقف السني، تتعلق بهدر في المال العام، وتلاعب في عقود اعمار مساجد وجوامع ومراقد دينية تابعة للوقف في العاصمة.


أوقف الهميم، مقاولات تعمير اضرحة ومساجد الشيوخ الجنيد البغدادي والسري السقطي وبهلول الكوفي ونبي الله يوشع، التي شهدت تلكأوا في تنفيذ المناقصات، رغم ان المقاولين تسلموا مبالغها سلفا، في مخالفة قانونية لنظام العقود والمقاولات المعتمد رسميا من قبل الوزارات والدوائر الحكومية والقاضي بدفع اقساط مالية الى المقاولين وشركات التنفيذ حسب سير العمل والانجاز.


المفتش العام في الديوان عثمان الجحيشي، الذي يتولى التحقيق في هذه القضية ، يقف عاجزا عن ممارسة دوره، نظرا لاستقواء المقاولين برئيس الديوان لطيف هميم الذي حول الوقف السني الى ضيعة عائلية خاصة به، يستحوذ على موارد الوقف وايراداته الهائلة عدد من اولاده واقاربه والمحيطين به.


واستنادا الى تقارير للرقابة المالية عما يجري في ديوان الوقف السني منذ تولي الهميم رئاسته قبل قرابة عامين، رفعت الى مكتب رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي للاطلاع عليها، فان الفوضى المالية والمخالفات القانونية وكثرة المؤتمرات الدعائية التي يعقدها رئيس الديوان للدعاية الشخصية والصرف عليها خارج صلاحياته، استنزفت ميزانية الديوان وحولت ارصدته التي كانت تعادل مالية عشر وزارات في عهد رئيسه السابق الشيخ محمود الصميدعي، الى ارقام متواضعة، بسبب العشوائية والمحسوبية والفساد في ادارة الوقف.


ووفق مصادر في الوقف السني، فان هميم "بدد" مليارات الدنانير من ميزانية الوقف على حملة اعلامية بعنوان (الحملة الوطنية لمحاربة الغلو والتطرف والارهاب) أخفقت في تنفيذ اغراضها، بسبب سوء ادارتها وتقاسم الاموال المخصصة لها بين اتباع رئيس الديوان.

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (الزمان برس)