🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

الأمم المتحدة "تشيد" بدور الصدر في التظاهرات والاحرار تسلمها مذكرة "احتجاج".. اليك نصها الكامل

الزمان برس 2017/02/13 00:00


أشاد الأمين العام للأمم المتحدة يان كوبيتش، اليوم الاثنين، بدور زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في الحفاظ على سليمة التظاهرات التي دعا اليها للمطالبة بتغيير مفوضية الانتخابات.


وقال المكتب الإعلامي لكتلة الاحرار التابعة للتيار الصدري، ان "الأمين العام لكتلة الأحرار ضياء الاسدي استقبل، اليوم، ممثل الأمين العام للأمم المتحدة السيد يان كوبيش في مكتبه الرسمي بالعاصمة بغداد"، مضيفا "وجرى خلال اللقاء تبادل الرؤى والأفكار بصدد المواضيع الحساسة في البلاد وبالأخص التظاهرات السلمية المطالبة بإصلاح العملية الانتخابية والإجراءات التعسفية التي طالت المتظاهرين العزل وما رافقها من تداعيات".


وتابع "وسلم الاسدي ممثل الأمين العام للأمم المتحدة مذكرة احتجاج على ما طال المتظاهرين الأبرياء يوم السبت المنصرم من تعسف واستخدام القوة والذخيرة الحية وتعمد في استهدافهم بقصد الإيذاء على الرغم من أنهم تظاهروا بشكل سلمي احتجاجاً منهم على بقاء مفوضية الانتخابات التي يرون عدم نزاهتها وعدم حياديتها، وكذلك مطالبتهم بالإسراع في تشريع قانون للانتخابات".


 ودعا الأمين العام للكتلة الأمم المتحدة إلى "تحمل مسؤوليتها القانونية والأخلاقية والتحقيق فيما جرى وإحالة المعتدين إلى القضاء كونهم لم يفرقوا في اعتدائهم بين الجيش والشرطة والمتظاهرين، إضافة إلى تعويض عوائل الشهداء والمصابين ومحاسبة الجناة الذين لم يتورعوا عن سفك دماء المتظاهرين العزل".


من جانبه أشاد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة السيد يان كوبيش بدور "الصدر في تعامله بأخلاقية عالية وبما يخدم المصلحة الوطنية مع ردود الأفعال تجاه الإجراءات التعسفية التي طالت المتظاهرين العزل يوم السبت الماضي".


وأدناه النص الكامل لمذكرة الإحتجاج التي سلمتها الاحرار الى الأمم المتحدة:


 بِسْم الله الرحمن الرحيم السيد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق المحترم الموضوع / مذكرة احتجاج تحية طيبة وبعد. بوصفنا ممثلين عن شريحة واسعة وطيف متنوع من أبناء شعبنا العراقي العزيز في مجلس النواب العراقي وبصفتنا الحزبية والسياسية وانطلاقاً من مسؤوليتنا الشرعية و الأخلاقية والقانونية، ودفاعاً منا عن مكتسبات العملية السياسية والنظام الديمقراطي التي لم تكن لتتحقق لولا صبر وتضحيات ودماء أبناء شعبنا العراقي الكريم.


 نرفع إليكم هذه المذكرة احتجاجاً منا على ما طال المتظاهرين الأبرياء يوم السبت المنصرم (١٢ / شباط / ٢٠١٧) من تعسف في مواجهة جموعهم المحتجة واستخدام غير المبرر للقوة وللذخيرة الحية وتعمد في استهدافهم بقصد الإيذاء على الرغم من أنهم تظاهروا بشكل سلمي احتجاجاً منهم على بقاء مفوضية الانتخابات التي يَرَوْن عدم نزاهتها وعدم حياديتها ، وكذلك مطالبتهم بالإسراع في تشريع قانون للانتخابات يضمن لهم التمثيل الحقيقي وعدم ضياع أصواتهم التي استغلت من أحزاب وكتل وشخصيات أوصلت العراق إلى منحدرات خطيرة ومنعطفات أدت إلى ضياع حقوقهم وتهديد حياتهم على جميع الأصعدة. إننا ندعوكم إلى تحمل مسؤولياتكم القانونية والأخلاقية والتحقيق فيما جرى وإحالة المعتدين إلى القضاء لأنهم لم يفرقوا في اعتدائهم بين الجيش والشرطة والمتظاهرين، إذ من الواضح أنهم لا ينتمون لأي منهم. كما ونطالب بتعويض عوائل الشهداء والمصابين ومحاسبة الجناة الذين لم يتورعوا عن سفك دماء المتظاهرين العزل. إن ما حصل يوم السبت يدعونا إلى العمل الجاد على تغيير مفوضية الانتخابات الحالية وقانون الانتخابات بالسرعة الممكنة احتراماً منا لإرادة الجماهير وتضحياتهم وتأكيداً على حرصنا على استمرار مكتسبات العملية السياسية ونظامنا الديمقراطي ، تمهيداً للإصلاح الشامل وتأسيساً لدولة يحكمها القانون وتديرها المؤسسات المهنية المحترفة ، بعيداً عن تأثير الهويات والأيديولوجيات والتوجهات الفئوية الضيقة. كما ولا يفوتنا أن نذكر باعتزاز وتقدير دور الجيش العراقي الباسل والشرطة الاتحادية والقوى الأمنية بكافة صنوفها في حفظ الأمن والدفاع عن العراق وعن العراقيين دون تمييز وحرصهم على حماية أبناء شعبهم من المتظاهرين والمتظاهرات، وندرك جيداً أن من قام بتلك الأعمال الإجرامية لا ينتمي إلى هذا الشعب ولا يمثل إلا نفسه والجهات التي تقف وراءه. نسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعا لما فيه خير العراق والعراقيين. وتقبلوا وافر الاحترام والتقدير الأمين العام لكتلة الأحرار.

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (الزمان برس)