كشفت مصادر استخبارية، الخميس، عن هوية الجماعة التي هددت بقصف مدينة بابل الأثرية، بصواريخ الكاتيوشا، من خلال منشورات عُثر عليها في مدينة الحلة، مدعية انها تريد "تطبيق الشرعية الدينية"، عبر الغاء إحياء الحفلات الغنائية في مدينة الأثرية.
وبينت المصادر، أن "وسائل الاعلام روجت لوجود جماعة متشددة تنوي قصف مدينة بابل الأثرية، بعد ان تم العثور على منشورات ورقية منثورة في شوارع وأزقة الحلة، عبارة عن "تنويه" موجه إلى الأهالي تحثهم فيه الجماعة المجهولة على رفض النشاطات السياحية والترفيهية التي بدأت تنشط في مدينة بابل الأثرية".
وأضافت أن "تلك الجماعة المجهولة ترى أن هذه الأنشطة مخالفة للشرع المقدس حيث يتم جلب الراقصات والفجور والطرب واحتساء المشروبات الكحولية وتواجد الكثير من البنات والأفلام المحرمة"، مبينة، أن "الجهة التي بوصفها مجهولة هددت بأن يكون مدير الآثار حسين العماري هو الهدف الأول".
وقالت المصادر الاستخبارية إنه "بعد التحري والتدقيق تبين ان الجهة التي هددت آثار بابل هي المجاميع السكانية التي اتخذت من العشوائيات قرب آثار بابل مقرا لها، وسبب التهديد ليس لـ(تطبيق الشريعة المقدسة) كما ادعوا في منشوراتهم، بل لمنع ادراج اثار بابل ضمن قائمة التراث العالمي، كون انضمام مدينة بابل إلى لائحة التراث العالمي يحتم على الحكومة رفع التجاوزات القريبة من المدينة الاثرية، وبالتالي فأن الامر يضرهم".
ادناه نص منشورات الجماعة المذكورة اعلاه