طرابلس- (أ ف ب): اصيب تسعة أشخاص على الاقل في مواجهات عنيفة بالمدفعية الثقيلة بين فصيلين مسلحين في طرابلس، خلفت ايضا اضرار جسيمة وشلت الحركة في نصف العاصمة الليبية، بحسب ما افاد مسعفون الجمعة.
وقال الهلال الاحمر الليبي الذي اقام مستشفى ميدانيا عند تقاطع على اطراف منطقة المعارك ان “فريق التدخل (…) اسعف تسعة جرحى ونقلهم إلى المستشفى”.
ولم تدل السلطات بأي حصيلة عن هذه المعارك، فيما قالت وكالة الانباء الليبية (لانا) التي مقرها في طرابلس ان المواجهات اندلعت مساء الخميس بين فصيلين مسلحين يسيطر كل منهما على منطقة في شرق طرابلس ويتهم كل منهما الاخر بانه خطف اربعة من عناصره.
وحضت العائلات التي علقت في حي ابو سليم في جنوب طرابلس، السلطات على التدخل لوقف المعارك، وفق الوكالة.
واضافت “بالرغم من الجهود التي قام بها الخيرون الليلة الماضية واثمرت عن وقف الاشتباكات وتبادل للمحتجزين بين الطرفين الا ان اطلاقا للنار لا يزال يسمع بالمنطقة”.
وقالت نورية المصباحي التي تقيم في حي ابو سليم لفرانس برس إن “قذائف اصابت شقتين في مبان على طريق المطار. ما زلت ارى الدخان يتصاعد”.
وصباح الجمعة، شاهد السكان دبابات واليات عسكرية مزودة مدافع مضادة للطائرات تجوب الشوارع التي بدت على جانبيها سيارات محترقة.
ومنذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، تتنافس سلطتان على حكم ليبيا. وتتخذ حكومة الوفاق الوطني التي تدعمها الأمم المتحدة طرابلس مقرا في حين تسيطر السلطات المنافسة على أجزاء كبيرة من شرق ليبيا بدعم من البرلمان المنتخب ومقره طبرق.
والجمعة، قال رئيس البرلمان الليبي في شرق البلاد عقيلة صالح في بيان نقلته الوكالة الليبية إن “هذا يعد عملا إرهابيا وإجراميا يسبب عدم الاستقرار والطمأنينة للمواطنين ولمؤسسات الدولة في العاصمة طرابلس″.