🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

الملكية الاردنية والجدل المتجدد: تعيين عمدة العاصمة كنائب رئيس يزيد استهداف الرجل ومراقبون يؤكدون “عدم العفوية” وتقصّد إضعاف الرجل.. عقل بلتاجي يبقى عابرا للحكوما

راي اليوم 2017/03/03 00:00



عمان- رأي اليوم- فرح مرقه


لا يبدو الجدل الكبير الدائر حول اضافة منصب لعمدة العاصمة الاردنية عقل بلتاجي عفويا تماما رغم الاستفزاز الكبير الذي يظهر فيه الشارع من الخطوة المذكورة، خصوصا وهو يتم بالتزامن مع مجموعة إشاعات عن رحيله من منصبه الاساسي في أمانة العاصمة.


القصة بدأت مع إعلان انتخاب أمين العاصمة عقل بلتاجي كنائب لرئيس مجلس ادارة شركة عالية – الخطوط الجوية الملكية الأردنية، بعد ايام من جدل على تعيين حسين الدباس في ذات المؤسسة كمدير عام وما رافق ذلك لاحقا من رفض من رئيس الوراء الدكتور هاني الملقي.


ورغم ان بلتاجي له خبرة عملية في الملكية الاردنية الا ان الاردنيين لم يعترفوا بذلك معتبرين ان اضافة منصب له يزيد من استفزاز الشارع من جهة ويزيد من اهمية الرجل بينما هم يرون انه لم يقدم شيئا عمليا لامانة عمان- وفقهم.


ولم يتوقف الجدل منذ ايام حول الموضوع لا بل وزاد من نسبة السخرية تصريح وزير الاعلام الدكتور محمد المومني عن كون العمدة لا يتقاضى الا 500 دينار عن المنصب الجديد، إذ اعتبر البعض المبلغ المذكور اساسا ضعف الحد الادنى للرواتب (نحو 300 دولار) أي انه اعلى من رواتب كثير من الاردنيين، بينما اعتبره اخرون مبلغا غير حقيقي وان المبلغ الفعلي اكثر بكثير.


واستذكر رواد التواصل الاجتماعي حوارا للرجل مع مراسل شبكة انباء وهو يتحدث عن اسباب عدم سفره على الطيران الاردني وعن غلاء اسعار الملكية بالمقارنة بسواها.


بعض المراقبين ذهبوا لاعتبار ان مجرد الاعلان عن انتخاب الرجل في منصب نائب رئيس مجلس ادارة جاء بقصد اثارة الجدل حول الرجل، وهنا الافتراض قائم على سببين الاول ان منصب نائب رئيس لم يكن يوما “مهما وتحت الضوء”، والسبب الثاني كون الرجل ذاته يعدّ قويا ومتجذرا في منصبه وعابرا للحكومات، بمعنى ان الجدل متعمد بهدف زعزعة تجذر الرجل وقوته على الاقل شعبيا.


عمليا ليست هذه المرة الاولى التي يثور فيها الجدل حول الرجل وبصورة كبيرة فقد حصل ذلك سابقا في عدة مناسبات، منها حين تحدث عن مشاريع لا تزال غير منفذة عمليا مثل الباص السريع وحين صرح في مؤتمر اجنبي عن سيارة تقطع المملكة كلها بمبلغ زهيد، وكان الجدل الاكبر قبل عامين حين اختفى عن حادثة الامطار الكثيرة والغزيرة في العاصمة ثم صرّح فجأة ضد من قطنوا الشقق في طوابق التسوية.


كل الجدل السابق كان قبل هذه الحادثة بفترات ولم يتأثر بها العمدة، الا ان هذه المرة قد تكون مختلفة- وفق المراقبين- كونه اساسا سبقها الكثير من الجدل والاشاعات حول رحيل الرجل من منصبه الرئيسيس كعمدة للعاصمة وهنا بدأت بورصة أسماء شكل النائبان الاسبقان عبد الرحيم البقاعي وعامر البشير اهم الاسماء المتداولة فيها.


بكل الاحوال، انتقل الاردنيون من مرحلة النقد لعمدة عاصمتهم الى مرحلة السخرية الواسعة من تعيينه، ليبدؤوا باطلاق “نكات” حول المناصب التي يرونه فيها والتي من ضمنها مدرب لنادي برشلونة الاسباني ورائد فضاء وغيرها، وهو ما شكل انطلاقة متجددة للجدل على وسائل التواصل الاجتماعي.


أما ما قد يكون خلف الجدل، وان كانت قوته ستتأثر في كل ذلك ام لا، فهو امر يوشك على الحسم فخلف الكواليس هناك من يضغط في المطبخ، بينما لم تسقط الحماية عن بلتاجي تماما بعد.



لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (راي اليوم)