أعلنت لجنة المكونات في مجلس محافظة البصرة، الاحد، عن اكمال معاملة لشراء قطعة ارض للصابئة المندائيين على ضفاف شط العرب، وفيما أوضحت بان المعاملة استمرت منذ عام 2011 ، بعد لقاءات مع رئيس الوزراء ووزارة المالية، دعت حكومة البصرة المحلية بشقيها التنفيذي والتشريعي الى ان تكون لها بصمة في بناء "المندي" وهو معبد الطائفة الصابئة المندائية.
وقال رئيس اللجنة عباس الفضلي في تصريح صحفي اننا "نبارك للصابئة المندائيين اكمال معاملة شراء قطعة الأرض الخاصة بهم على ضفاف شط العرب"، مبيناً بان "المعاملة استمرت منذ عام 2011 وبعد لقاءات مع رئيس الوزراء ووزارة المالية وقد اشتروا الأرض بأموالهم الخاصة لتكون "طابو" لهم بمبلغ 90 مليون دينار عراقي".
ودعا الفضلي، "حكومة البصرة المحلية بشقيها التنفيذي والتشريعي الى ان تكون لها بصمة في بناء "المندي" وهو معبد الطائفة الصابئة المندائية"، مشيراً الى ان "البصرة هي مدينة المكونات والاطياف المتعددة والارث الحضاري ولذا نشدد على دعم بناء المعبد لطائفة الصابئة من اجل ممارسة طقوسهم الدينية".
يشار الى ان ديانة الصابئة هي أحد الأديان الإبراهيمية وهي اصل جميع تلك الاديان لانها أول الاديان الموحدة، وبالنظر إلى تعاليمها فإن الدين الاسلامي هو أقرب الديانات إليها من بين كل الديانات والمذاهب ، واتباعها من الصابئة يتبعون انبياء الله آدم، شيث، ادريس، نوح، سام بن نوح، يحيى بن زكريا .
وقد كانوا منتشرين في بلاد الرافدين وفلسطين، ولا يزال بعض من أتباعها موجودين في العراق كما أن هناك تواجد للصابئة في الأحواز ويطلق عليهم في اللهجة العراقية " الصبّة " كما يسمون، وكلمة الصابئة إنما مشتقة من الجذر (صبا) والذي يعني باللغة المندائية اصطبغ، غط أو غطس في الماء وهي من أهم شعائرهم الدينية وبذلك يكون معنى الصابئة أي المصطبغين بنور الحق والتوحيد والإيمان.