🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

القوات الأمنية "تقتحم" مركز الموصل وتحاصر المجمع الحكومي

الزمان برس 2017/03/06 00:00


منذ الصباح الباكر وبإسناد من القوة الجوية وطيران الجيش، اقتحمت قطعات قوات الشرطة الاتحادية وفرقة الرد السريع أمس أحياء مركز الموصل التي كانت تقف على مشارفها خلال الأيام الماضية ساعية إلى السيطرة على المجمع الحكومي ومبنى المحافظة، فيما تمكنت قوات جهاز مكافحة الإرهاب من دخول حيي الصمود وتل الرمان من الجهة الجنوبية الغربية للجانب الأيمن من المدينة.


ومع توغل القوات الأمنية في أحياء مركز الموصل تدخل معركة تحرير الجانب الأيمن مرحلة جديدة تعتمد خلالها المعارك على حروب الأزقة والشوارع والأبنية بين مقاتلي القوات الأمنية وتنظيم داعش، فأحياء الدواسة تمتاز بضيقها كذلك الأحياء الأخرى التي تقع في عمق هذا الجانب من الموصل، حيث لا تستطيع المدرعات والدبابات والآليات الأخرى من التجوال في هذه الأحياء لذا ستكون الأسلحة الخفيفة والمتوسطة سيد الموقف في المعارك المقبلة الأمر الذي قد يؤدي إلى بطء تقدم القوات العراقية فيها.


وقال قائد قوات الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، في تصريح صحفي إن "قطعات الشرطة الاتحادية تواصل توغلها في مناطق الدواسة والدندان والنبي شيت وقتلت العشرات من مسلحي داعش ودمرت 14 آلية مفخخة و6 مواضع للقناصين".


واقتحمت القوات الأمنية هذه الأحياء بإسناد قصف مدفعي وصاروخي ومشاركة مكثفة من الطائرات من دون طيار "درون".


وبين جودت أن "قوات مغاوير الشرطة تفصلها عشرات الأمتار فقط عن المجمع الحكومي في الدواسة"، مؤكداً أن "استعادة المباني الحكومية ستحسم معركة تحرير الجانب الأيمن بنسبة 80% إستراتيجيا ومعنويا".


وفي خضم المعارك تشق العائلات الموصلية طريقها نحو المخيمات بخوف وجوع ومرض وتعب، وخلال الأيام القليلة الماضية، وصل نحو 10 آلاف نازح إلى مخيمات حمام العليل والحاج علي ومدرج المطار في القيارة بينما نقلت وزارة الهجرة والمهجرين منذ الجمعة الماضي أكثر من 8 آلاف نازح من جنوب الموصل إلى شرقها لإيوائهم في مخيمات الخازر وحسن شام.


ويشتكي النازحون من غياب دور الحكومة ووزارة الهجرة والمهجرين في مساعدتهم وتزويدهم بما يحتاجونه من مواد غذائية وأدوية ومستلزمات يومية.


ويقول المواطن مشعان ثائر، الذي انتقل من مخيم حمام العليل إلى حسن شام، إن "أعداد النازحين كثيرة في مخيم حمام العليل الذي يفتقر إلى الخدمات الضرورية، لذا لم أبق فيه سوى لوقت قصير ونقلونا مع مجموعة أخرى من العائلات إلى مخيم حسن شام، هنا الخدمات جيدة، ولكن لن نبقى هنا طويلا لأن مناطقنا ستتحرر".


بدوره، كشف وزير الهجرة والمهجرين جاسم محمد الجاف عن استعداد الوزارة لاستقبال 100 ألف نازح آخر من الجانب الأيمن من مدينة الموصل في مخيمات الوزارة، وأوضح في بيان صحفي أن "فرق الوزارة استقبلت منذ بداية انطلاقة عملية تحرير الجانب الأيمن في 19 شباط الماضي وحتى الآن أكثر من 57 ألف نازح ووفرت لهم المساعدات الإغاثية والغذائية".


وتابع "فرق عمل الوزارة الميدانية مستعدة وتعمل ليلا ونهارا لإغاثة وإيواء العائلات النازحة"، موضحا أن "أعداد النازحين منذ انطلاق عمليات تحرير نينوى في 17 تشرين الأول الماضي وحتى الآن تجاوزت 286 ألف شخص".


وأضاف أن "التنسيق الفعال مع الجانب العسكري والأمني ومع الشركاء مستمر لتقديم أفضل الخدمات الممكنة لتخفيف معاناة النازحين".

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (الزمان برس)