من المقرر أن يصل اليوم السبت، وفد من المرجعية الدينية في النجف وأطراف سياسية إلى محافظة أربيل.
وقال رئيس كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني في مجلس النواب عرفات أكرم، إن "وفداً من المرجعية الدينية وممثلي الأحزاب السياسية سيصل اليوم إلى مدينة أربيل، للتباحث مع المسؤولين والأطراف السياسية، من أجل تقريب وجها النظر بين الجانبين".
وأضاف أن "اجتماعات الوفد ستتمحور حول مرحلة ما بعد دحر تنظيم داعش، والمشاكل العالقة بين بغداد واربيل".
وكان أحمد الصافي ممثل المرجع الأعلى علي السيستاني، قد وصل أمس الأول الخميس، إلى محافظة نينوى للاطلاع ميدانيا على عمليات تحرير وتطهير مدن المحافظة من تنظيم داعش، وزار سلسلة جبال عطشانة المحررة ومنطقة بادوش ومناطق أخرى.
كما التقى الصافي بوزير الدفاع العراقي عرفان الحيالي، وقائد عمليات "قادمون يا نينوى" الفريق أول ركن عبد الأمير يار الله، وعدد من القادة ورؤساء المديريات في وزارة الدفاع، وكذلك قيادات من الحشد الشعبي منهم هادي العامري وقادة فرقة العباس القتالية، ونقل "توصيات" المرجعية العليا للمقاتلين.
وتعد هذه الزيارة الأولى من نوعها للمثل المرجعية العليا للقطعات العسكرية والقوات الأمنية والحشد الشعبي في محافظة نينوى.
وسبق ذلك زيارة رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى محافظة نينوى، ومنها إلى محافظة السليمانية حيث التقى هناك بكبار المسؤولين وقيادات الاتحاد الوطني الكردستاني، وتم بحث عدد من النقاط الخلافية بين الطرفين، ومن ثم توجه العبادي إلى أربيل والتقى برئيس إقليم كردستان المنتهية ولايته مسعود بارزاني وعدد من المسؤولين لبحث المسائل العالقة بين بغداد وأربيل.
وتأتي زيارة وفد من المرجعية الدينية العليا إلى إقليم كردستان لبحث الملفات السياسية ومرحلة ما بعد تنظيم داعش، في وقت تشهد فيه العلمية السياسية توتراً شديداً ينذر بمخاطر كبيرة، وهو ما يبدو أنه "أثار حفيظة" المرجعية الدينية فبادرت للتدخل وحلحلة الأوضاع والتهدئة لتفادي ما قد ينجم عن هذا التوتر من عواقب وخيمة.