افادت صحيفة اسبانية، بافتتاح اول بيت دعارة للدمى في اوروبا، فيما قلل اتحاد العاملين بالجنس، من تأثير ذلك على تجارتهم.
وقالت صحيفة "إل بايس" الاسبانية، ان اول بيت دعارة للدمى، والذي يحمل اسم "لومي دول" افتتح في مدينة برشلونة الاسبانية، مشيرة الى ان البيت يستخدم الدمى المصنوعة من السيليكون والبلاستيك التي تشبه شكل وحجم البشر بدلا من فتيات الليل.
وتبلغ تكلفة قضاء ساعة واحدة مع الدمية، في بيت الدعارة هذه، 120 يورو، لكنه يقدم خصما خاصا بمناسبة الافتتاح ليصل سعر الساعة إلى 80 يورو، وذلك حسبما ذكرته الصحيفة، مشيرة الى ان للزبائن حرية الاختيار بين اشكال الدومى وما ترتديه من ملابس، لافتة الى ان تكلفة شراء دمية مشابهة تصل إلى 6 آلاف يورو.
بدورها قللت رئيس اتحاد العاملين بالجنس، من تأثير بيت الدعارة للدمى، على تجارتهم التقليدية.
وقالت كونكسا بوريل، للصحيفة الاسبانية، "إن هذا النوع من الأعمال لن ينافس تجارة الجنس التقليدية"، مضيفا "لن يتم استبدالنا بدمى الجنس، هذه الدمى ربما تحقق خيال بعض الأشخاص لكنها لن تهدد مهنتنا".