🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

ما مدى اهميته بالنسبة لداعش؟.. القطعات العسكرية تصل إلى "الجسر الحديدي" وتقتل ابرز قائد بالتنظيم في الموصل

الزمان برس 2017/03/14 00:00


قتلت القوات الامنية قائد تنظيم داعش في الحي القديم بالموصل اليوم الثلاثاء، مع تركيز المعركة التي ترمي إلى استعادة آخر معاقل الارهابيين في العراق على جسر فوق نهر دجلة.


ومع زيادة حدة القتال اليوم بعدما تباطأ أمس بسبب الأمطار الغزيرة تدفق مدنيون للخروج من الأحياء الغربية التي استعادتها القوات الحكومية وهم يعانون من البرد والجوع لكنهم يشعرون بالراحة لتخلصهم من قبضة الارهابيين.


وقال ضباط إن قناصة داعش أبطأوا تقدم وحدات الرد السريع التابعة لوزارة الداخلية على الجسر الحديدي الذي يربط بين غرب الموصل وشرقها ولكن القوات ما زالت تتقدم ببطء".


كما توغلت القوات الحكومية في مناطق بغرب الموصل آخر معاقل داعش في المدينة التي كانت معقلا لـ"دولة الخلافة" التي أعلنها التنظيم في مناطق بالعراق وسوريا.


وقال ضابط بالشرطة الاتحادية، إن "الشرطة قتلت عبد الرحمن الأنصاري القائد العسكري لتنظيم داعش في الحي القديم أثناء عمليات لتطهير حي باب الطوب"، ومع انسحاب كثيرين من قادة التنظيم بالفعل من الموصل يعد مقتل الأنصاري ضربة للارهابيين الذين يدافعون عن منطقتهم المنطقة الخاضعة لسيطرتهم الآخذة في الانكماش، والسيطرة على الجسر الحديدي يعني أن القوات العراقية تسيطر على ثلاثة من خمسة جسور في الموصل فوق نهر دجلة والتي دمرت جميعها على أيدي داعش أو بسبب الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة، واستعادت القوات بالفعل السيطرة على الجسرين الواقعين في أقصى الجنوب.


وبين العميد مهدي عباس عبد الله من وحدات الرد السريع، أن "القوات ما زالت تتقدم باتجاه الجسر الحديدي وتتخلص من القناصة المختبئين في المباني المحيطة، وبالقرب من متحف الموصل استخدمت القوات العراقية مركبات مدرعة ودبابات لمهاجمة القناصة الذين يعرقلون تقدم القوات وتطهير المناطق المحيطة بالجسر".


ومنذ بدء الهجوم في تشرين الأول تمكنت القوات الامنية بدعم من تحالف تقوده الولايات المتحدة من استعادة شرق الموصل ونحو 30 بالمئة من غرب المدينة من قبضة الارهابيين الذين هم أقل عددا.


وعلى مدار اليوم ظلت القوات على بعد 100 متر من الجسر، وقال متحدث باسم وحدات الرد السريع صباح اليوم: "مهم جدا لقواتنا تأمين ضفة النهر ومنع مقاتلي داعش من الالتفاف حول القوات المتقدمة"، مضيفا أن "من المتوقع أن تستعيد القوات السيطرة على الجسر الحديدي والمنطقة المجاورة له بنهاية اليوم".


واكد أن "السيطرة على الجسر سوف تضيق الخناق بشكل أكبر على مقاتلي داعش المتحصنين داخل المدينة القديمة".


قصف عنيف


كان يمكن سماع أصوات القصف وزخات الأسلحة الآلية الثقيلة من وسط الموصل بينما أطلقت طائرات الهليكوبتر نيران مدافعها الرشاشة على الأرض صباح اليوم الثلاثاء.


وفي غمرة القتال تدفق النازحون من الأحياء الغربية وهم يحملون أمتعتهم وزجاجات مياه ومتعلقات أخرى، وكان بعضهم يدفع أطفالا أو عجائز مرضى في عربات يد.


ونقل الجنود النازحين إلى شاحنات على طريق الموصل بغداد بهدف نقلهم إلى مناطق لفحصهم، وغادر معظم النازحين قبل طلوع الشمس أو بعد أن سيطر الجيش على أحيائهم، وقالوا إن الطعام كان شحيحا.


وقال حامد هادي وهو معلم: "هربنا الساعة الخامسة صباحا بعد أن وصل الجيش، كان هناك الكثير من القصف من داعش"، مضيفا "في الغالب كنا نأكل المياه الممزوجة بالطماطم".


واوضح أشرف علي وهو ممرض فر مع زوجته وطفليه، أن قذائف الهاون كانت تسقط وهم يلوذون بالهرب، وانتهزت الأسرة فرصة سيطرة الجيش على حيها لتتمكن من الفرار.


وقال علي: "أراد داعش أن ننتقل إلى مناطقه لكننا هربنا عندما وصل الجيش".


ونحو 600 ألف مدني محاصرون مع الارهابيين داخل الموصل التي عزلتها القوات العراقية تماما عن بقية الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم الارهابي في العراق وسوريا، وتشمل القوات العراقية قوات من الجيش وقوات خاصة وعناصر الببشمركة الكردية ومقاتلين من الحشد الشعبي.


وتسببت العملية التي بدأت في تشرين الأول في نزوح ما يربو على 200 ألف من سكان الموصل. وقالت وزارة الهجرة والمهجرين اليوم الثلاثاء، إن "نحو 13 ألف شخص من النازحين من غرب الموصل يحصلون على مساعدة ومأوى مؤقت يوميا".


وقال ضابط عراقي يشرف على نقل النازحين: "كلما تقدمنا كلما زاد عدد النازحين.. هناك المزيد من السكان في هذا الجانب من المدينة ويحاول الناس المغادرة لأنه ليس هناك طعام أو إمدادات في منطقتهم".


وخسارة الموصل ستوجه ضربة قوية لتنظيم داعش إذ أنها أكبر مدينة سيطر عليها الارهابيون منذ أعلن زعيمهم أبو بكر البغدادي من جامع الموصل الكبير في صيف 2014 نفسه زعيما لما يسمى "دولة الخلافة" على أراض تمتد في العراق وسوريا.

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (الزمان برس)