🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

هل تنتهي معركة الموصل باستعادة جامع النوري؟

المركز الخبري الوطني 2017/03/22 00:00

تقف القوات العراقية وفي مقدمتها الشرطة الاتحادية على مسافة 600 م من جامع النوري الواقع في منطقة الموصل القديمة التي تشتهر بقدم مبانيها وأزقتها، ما يشكل عائقا أمام تقدم تلك القوات فيها لاستعادتها من سيطرة تنظيم داعش.

وتجد القوات الأمنية ضمن معارك استعادة الجانب الأيمن للموصل، صعوبة بالغة في دخول المنطقة القديمة المعروفة بمبانيها الشعبية وأزقتها الضيقة التي لا يمكن استخدام المدرعات أو الدبابات داخلها.

من جهته أكد المستشار الأمني، وهاب الطائي، ، إن استعادة جامع النوري ستكون ضربة قاصمة لتنظيم داعش في الموصل، مبينا أن "المنطقة القديمة تشهد حاليا قتالا شرس، ولكن طبيعة المنطقة حيث عرض الأزقة لا يتجاوز فيها 1,5 م، تمنع سرعة تقدم القوات الأمنية فيها".

وأضاف الطائي أن "البيوت المتلاصقة والأزقة الضيقة حالت دون استخدانم الطائرات أو القناصة، ما دفع بالتنظيم إلى استغلال الوضع لصالحه"، موضحا أن عدم استخدام الهاون والمدفعية أيضا أخّر من تقدم القوات العراقية داخل الأحياء القديمة في المدينة.

وأشار الطائي أيضا إلى أن  استعادة الجامع سيكون له أثر كبير على مجريات المعركة، مؤكدا أن "التنظيم منهار والموجودين من عناصره في الموصل ليس أمامهم إلا الانتحار قتالا".

ويقع جامع النوري في محلة الجامع الكبير (غربي الموصل) التي سميت على اسمه حيث تتوسطه منارة الحدباء. وقد ذاع صيت الجامع بعد إعلان زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي خلافته  خلال خطبة ألقاها فيه، عام 2014.

وكان الخبراء قد حذروا في الأعوام السابقة لسيطرة داعش على المدينة، من سقوط المئذنة التاريخية بسبب التصدعات والانشقاقات التي أصابت جسم المئذنة. ويُعتبر ثاني جامع يبنى في الموصل بعد الجامع الأموي، حيث بناه نور الدين زنكي في القرن السادس الهجري أي أن عمره يناهز التسعة قرون.

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (المركز الخبري الوطني)