🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

في مقال ناري.. ابنة الرئيس العراقي تهاجم الحكومة وتصفها بالعنصرية وتقول ان منصب والدها "فدوة" لاستقلال كردستان

اخبار العراق 2017/09/19 00:00

قالت ابنة الرئيس العراقي شيرين فؤاد معصوم إن منصب والدها فداء لاستقلال كردستان عن العراق، مشيرة الى انه ينتظر "الضوء الاخضر" من اربيل وليس وبغداد. وقالت شيرين فؤاد معصوم في مقال لها نشرته صحيفة (خبات) لسان حال الحزب الديمقراطي الكردستاني إن كل المناصب فداء للحظة استقلال كردستان عن العراق. وكتبت شيرين هذا المقال على ما يبدو بعد تصريحات من جانب نواب عراقيين اشاروا فيها الى احتمالية ان يبقى منصب الرئيس شاغرا بعد استفتاء الاستقلال في كردستان. ومن المقرر اجراء استفتاء الاستقلال في اقليم كردستان في 25 من الشهر الجاري على الرغم من اعتراض بغداد وعواصم مجاورة وأخرى اقليمية. ووصفت شيرين فؤاد معصوم في مقالها الحكومة التي يقودها الشيعة بانها حكومة "طائفية وعنصرية" تسعى لزرع الرعب بين الشعب الكردي. وأشارت الى ان المحاكمات الصورية التي جرت في بغداد بدءا من اقالة وزير المالية هوشيار زيباري ثم محاولة محاكمة رئيس مجلس كركوك ريبوار طالباني وصولا الى اقالة محافظ كركوك نجم الدين كريم هي خير دليل على سياسات الحكومات المتعاقبة في العراق بحق الكرد. وشنت ابنة الرئيس العراقي هجوما على النواب العراقيين الذي صوتوا لصالح "اقالة" كريم من منصبه، ووصفتهم بانهم "شوفونيون". وواصلت شيرين فؤاد معصوم مقالها بالقول "نحن الشعب الكردي نتطلع للاستقلال والحرية... تعلمنا بان نضحي بكل ملذات الحياة من اجل الاستقلال". وقالت إنها كبنت مقاتل في البيشمركة لم تكن تتخيل قط بان تضحي وتكافح لاجل الشعب الكردي وهي في قصر السلام او القصر الجمهوري في بغداد حيث يقيم والدها. وكتبت ايضا ان المناضلين الكرد امثال الزعيم الراحل ملا مصطفى بارزاني وجدها معصوم والرئيس السابق جلال طالباني وزعيم الاقليم مسعود بارزاني ضحوا جميعهم من اجل استقلال كردستان. وقالت "لا يمكن أن نستبدل استقلال كردستان بأي ثمن.. وأنا متأكدة بان والدي كمناضل لن ينتظر بغداد لكي يتم سحب الثقة منه كرئيس جمهورية لأنه كان ينظر الى منصبه على انه وسيلة لحل المشكلة السياسية الكردية". وتابعت شيرين فؤاد معصوم تقول "لهذا قِبلَ والدي بهذا المنصب، وهو معروف برجل الدولة والمواقف الصعبة لذا فهو دائما ينتظر الضوء الاخضر من كردستان وليس من العراق". وكثيرا ما يطالب نواب ومسؤولون عراقيون الرئيس معصوم بإبداء موقفه الصريح من الاستفتاء. وطرح معصوم مؤخرا مبادرة قال انها تهدف لرأب الصدع بين كردستان وبغداد.