🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

عاجل.. بعد تصريحها الناري... ابنة فؤاد معصوم تصدر بيانا جديدا عن "الضوء الاخضر"

اخبار العراق 2017/09/20 00:00

قالت شيرين فؤاد معصوم ابنة الرئيس العراقي فؤاد معصوم إنها تعتز بما قالته بشأن استقلال اقليم كردستان عن العراق، مؤكدة ان هذا الامر هو طموح جميع الكرد بما فيهم والدها. وفي مقال لها نشر امس هاجمت ابنة شيرين فؤاد معصوم الحكومة العراقية واصفة إياها بـ"الطائفية والعنصرية"، فيما قالت إن منصب والدها "فداء" لإقليم كردستان. واشارت الى ان "كل المناصب وأولها منصب والدي فداء للحظة استقلال كردستان عن العراق". وبعدما اثارت تصريحات شيرين معصوم ضجة في العراق، عادت لتؤكد انها تعتز بما قالته، مشيرة الى ان ما ذكرته يعبر عن رأيها الشخصي. وقالت في بيان ارسله لموسوعة هذا اليوم الاخبارية "التصريح يكون لشخص ذو منصب رسمي او سياسي ولكوني لا احمل اي صفة رسمية او سياسية فما كتبته هو تعبير عن رأي شخصي واعتز به وهو أيضا طموح مجمل الشعب الكوردي". واضاف ان "القليل ممن يريدون ان يصطادوا في الماء العكر أكدوا على عبارة الضوء الأخضر ولَم يفهموا المقصود به والمقصود هو إرادة الشعب الكوردي اذا صوت للاستقلال". وقالت "ورئيس الجمهورية له قوة سيادية وهو من يقرر ولا يستطيع احد ان يفرض عليه اي رأي...وإذ كان لدى وسائل الاعلام اي مصداقية فلينشروا هذا التوضيح". وكتبت شيرين هذا المقال على ما يبدو بعد تصريحات من جانب نواب عراقيين اشاروا فيها الى احتمالية ان يبقى منصب الرئيس شاغرا بعد استفتاء الاستقلال في كردستان. ومن المقرر اجراء استفتاء الاستقلال في اقليم كردستان في 25 من الشهر الجاري على الرغم من اعتراض بغداد وعواصم مجاورة وأخرى اقليمية. ووصفت شيرين فؤاد معصوم في مقالها الحكومة التي يقودها الشيعة بانها حكومة "طائفية وعنصرية" تسعى لزرع الرعب بين الشعب الكردي. وأشارت الى ان المحاكمات الصورية التي جرت في بغداد بدءا من اقالة وزير المالية هوشيار زيباري ثم محاولة محاكمة رئيس مجلس كركوك ريبوار طالباني وصولا الى اقالة محافظ كركوك نجم الدين كريم هي خير دليل على سياسات الحكومات المتعاقبة في العراق بحق الكرد. وشنت ابنة الرئيس العراقي هجوما على النواب العراقيين الذي صوتوا لصالح "اقالة" كريم من منصبه، ووصفتهم بانهم "شوفونيون". وواصلت شيرين فؤاد معصوم مقالها بالقول "نحن الشعب الكردي نتطلع للاستقلال والحرية... تعلمنا بان نضحي بكل ملذات الحياة من اجل الاستقلال". وذكرت إنها كبنت مقاتل في البيشمركة لم تكن تتخيل قط بان تضحي وتكافح لاجل الشعب الكردي وهي في قصر السلام او القصر الجمهوري في بغداد حيث يقيم والدها. وكتبت ايضا ان المناضلين الكرد امثال الزعيم الراحل ملا مصطفى بارزاني وجدها معصوم والرئيس السابق جلال طالباني وزعيم الاقليم مسعود بارزاني ضحوا جميعهم من اجل استقلال كردستان. وذكرت "لا يمكن أن نستبدل استقلال كردستان بأي ثمن.. وأنا متأكدة بان والدي كمناضل لن ينتظر بغداد لكي يتم سحب الثقة منه كرئيس جمهورية لأنه كان ينظر الى منصبه على انه وسيلة لحل المشكلة السياسية الكردية". وتابعت شيرين فؤاد معصوم تقول "لهذا قِبلَ والدي بهذا المنصب، وهو معروف برجل الدولة والمواقف الصعبة لذا فهو دائما ينتظر الضوء الاخضر من كردستان وليس من العراق". وكثيرا ما يطالب نواب ومسؤولون عراقيون الرئيس معصوم بإبداء موقفه الصريح من الاستفتاء. وطرح معصوم مؤخرا مبادرة قال انها تهدف لرأب الصدع بين كردستان وبغداد.