بغداد/المركز الخبري الوطني (NNC)- قال عضو مجلس النواب عن محافظة نينوى، عبد الرحيم الشمري، إن قواتنا الأمنية قريبة من حدود المناطق المتنازع عليها ويمكنها في ساعات استردادها من ايدي البيشمركة.
وأوضح الشمري، أن "القوات الأمنية اثبتت قوتها وعزيمتها أمام عصابات داعش الارهابية، على الرغم من شدة تلك العصابات وقوتها إلا أن القوات الأمنية استطاعت استعادة الاراضي التي استولت عليها داعش" ، مشيراً إلى أن "قواتنا الأمنية على حدود المناطق المتنازع عليها ويمكنها استعادة تلك الاراضي في ساعات".
وتابع أن "مجلس الأمن الوطني اصدر قرارات تنفيذية، بينها التحرك اتجاه المناطق المتنازع عليها، واغلاق المنافذ مع إقليم كردستان، ونحن في مجلس النواب عملنا يوم أمس، على تدعيم تلك القرارات بقرارات تشريعية تسمح بذلك العمل؛ للحفاظ على وحدة البلاد والمناطق المتنازع عليها".
وقرر مجلس الأمن الوطني العراقي غلق جميع المنافذ مع إقليم كردستان، فضلاً عن البدء بنشر الشرطة الاتحادية على مقربة من حدود المناطق المتنازع عليها، ودُعم ذلك القرار بقرار نيابي صدر يوم أمس الاثنين على خلفية اجراء استفتاء إقليم كردستان.
وقال رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية حاكم الزاملي، يوم أمس الاثنين، إن هناك دولا منحت رئيس إقليم كردستان المنتهية صلاحيته مسعود البارزاني، الضوء الاخضر لاجراء الاستفتاء بينها اميركا.
وبدأت منذ ساعات الصباح الاولى من يوم أمس الاثنين، عملية الاستفتاء في محافظات العراق الثلاث اربيل، والسليمانية، ودهوك، التابعات إلى إقليم كردستان، وكركوك وجميع المناطق المتنازع عليها بحكم الدستور، بعد انتشار غير مسبوق للبيشمركة.
وقال عضو كتلة الحكمة النيابية النائب محمد المياحي، في وقت سابق، إن استفتاء إقليم كردستان اكثر خطراً من عصابات داعش الارهابية، على مناطق العراق، لافتاً إلى أن رئيس إقليم كردستان المنتهية صلاحيته مسعود البارزاني، يحاول زج العراق والمنطقة في صراعات كبيرة.
وأعلن التحالف الوطني والوفد الكردي الذي زار بغداد، في وقت سابق، أن المفاوضات بشأن استفتاء إقليم كردستان قد فشلت معلناً الوفد، أن اجراء الاستفتاء يوم الاثنين في محافظات إقليم كردستان والمناطق المتنازع عليها.
وقرر مجلس الامن القومي التركي، يوم الجمعة الماضي، في اجتماعه غير الاعتيادي، دخول اقليم كردستان في حال انفصاله عن العراق وتشكيل دولة، عاداً هذا الاجراء احترازياً لحفظ امن تركيا القومي، داعياً مجلس نواب تركيا إلى اجتماع عاجل بشأن تفويض القوات التركية بالقتال خارج اراضيها.
وقال الاتحاد الوطني الكردستاني، في وقت سابق، نحن لا نعترف بقرار المحكمة الاتحادية ومجلس النواب بشأن استفتاء إقليم كردستان، متهماً الحكومة بقمع الشعب الكردي.
وقالت اللجنة القانونية النيابية، في وقت سابق، إن المحكمة الاتحادية العليا أصدرت أمراً ولائياً ضد استفتاء إقليم كردستان بطلب منها.
وأصدرت المحكمة الاتحادية العليا، في وقت سابق، قراراً يقضي بعدم جواز المضي باستفتاء إقليم كردستان حتى يتم حسم الدعوى المقامة بهذا الشأن.
وقالت عضو ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، في وقت سابق، إن إسرائيل خسرت الصفحة الأولى من مشروع عصابات داعش الارهابية إلا أنها تحاول لملمة جراحها عبر عملائها في كردستان عبر استفتاء إقليم كردستان.
واصدر الكيان الاسرائيلي، في وقت سابق، العديد من بيانات التأييد والتشجيع لاستفتاء إقليم كردستان وانفصاله عن العراق.
وقررت دولتا إيران، وتركيا، أغلاق جميع المنافذ الحدودية مع كردستان في حالة الاستمرار في الاستفتاء تمهيداً لانشاء الدولة الكردية.
وقال عضو ائتلاف دولة القانون النائب عباس البياتي، في وقت سابق، إن رئيس الحكومة الاتحادية حيدر العبادي اجراءاته مخملية ناعمة بعيدة عن التأزيم، كاشفاً أن ممثلي ثلاث دول يفاوضون الاكراد لترك الاستفتاء بضمنهم رئيس المخابرات التركي.
وكشف رئيس كتلة الكفاءات والجماهير النيابية هيثم الجبوري، في وقت سابق، أن ممثل اميركا قدم ثلاثة خيارات لبارزاني بشأن الاستفتاء والانفصال عن العراق.
وأعلن المبعوث الاميركي للتحالف الدولي بريت مكغور، في وقت سابق، أن اميركا قدمت عروضاً لحكومة إقليم كردستان بشأن الاستفتاء. من دون أن يكشف ماهية تلك الخيارات.
ورفض مجلس محافظة صلاح الدين ومجلس محافظة ديالى اجراء استفتاء إقليم كردستان في المناطق المتنازع عليها داخل تلك المحافظتين، فضلاً عن رفض مجموعة من نواب محافظة نينوى قرار ضم مجموعة من مناطق نينوى إلى استفتاء كردستان، الا أن مجلس محافظة نينوى ام يقرر رفض الاستفتاء أو القبول به.
وصوت مجلس النوب، في وقت سابق، على رفض استفتاء اقليم كردستان والمناطق المتنازع عليها، فضلاً عن محافظة كركوك.
وقررت حكومة اقليم كردستان، في وقت سابق، تحديد ٢٥ من الشهر الجاري المصادق يوم أمس الاثنين، موعداً للاستفتاء على الانفصال عن العراق وتشكيل دولة.
من: محمد الطيب