تطرق نائب رئيس الجبهة التركمانية العراقية السيد حسن توران الى مستقبل كركوك المتنوعة عرقيا، وتحدث عن مواضيع كثيرة ومنها:. - كركوك تستلم كل رواتبها وميزانيتها التشغيلية حتى هذه اللحظة من بغداد ومصدر تمويلها هي البنك المركزي العراقي ووزارة المالية العراقية بمبلغ قدره ملياري دولار سنويًا. - أربيل تقوم بسرقة نفط كركوك والمبالغ التي ترسلها تذهب إلى حسابات شخصية بدون رقابة. - هناك اتفاقية بين اربيل وبغداد حول تواجد فرقة عسكرية تابعة لوزارة الدفاع العراقية في كركوك وتواجد لواء من البيشمركة و الشرطة المحلية تمسك بالملف الأمني. - بعد ظهور عصابات داعش تم استيلاء على مقر الفرقة 12 من قبل البيشمركة وطرد الضباط التركمان والعرب وجرى تجريدهم من اسلحتهم. - لا ننكر دور البيشمركة في الدفاع عن كركوك. - حدود كركوك والمناطق المتنازع عليها لا ترسم بالدم ومستقبل هذه المناطق يقررها مكوناتها. - نرفض قوة السلاح في رسم معادلة جديدة في هذه المناطق. - لم يكن هناك اي استفتاء ولا نرضح لأمر واقع. - كل العراقيين قدموا دماء، والحشد الشعبي والتركماني والعشائري والجيش العراقي والشرطة والبيشمركة قدموا الدماء لمحاربة داعش وليس لمحاربة بعضهم البعض بعد الاستفتاء. - هدفنا من إلغاء الاستفتاء هو تجنب الاقتتال الداخلي وتوجيه البنادق ضد داعش. - نصحنا القيادات الكردية بإلغاء الاستفتاء ومعالجة المشاكل وفق مواد الدستور والمفاوضات والحوار. - مجلس النواب وبغداد يؤكد على الغاء الاستفتاء لأنه غير شرعي وغير دستوري. - الكورد كتبوا الدستور وساهموا فيه اكثر من اي مكون أخر. - الكورد هم الذين حددوا شكل العلاقة مع بغداد. - الكورد وضعوا المادة 140 وشكل التعاملات بين بغداد والاقليم وصلاحيته. - نحن عارضنا الدستور لأننا كنا ندرك إن نتائجه هي ما نعيشه الان. - لا يحق للكورد ان يعارضوا دستورًا هم وافقوا عليه وصوتوا عليه. - المطلوب الان تواجد عسكري للحكومة العراقية داخل كركوك لتحقيق التوازن. - من سيملئ الفراغ في مساحة قدرها 40% من مساحة كركوك في قضاء الحويجة بعد التحرير. - يجب ان يخضع مطاري أربيل والسليمانية إلى ضوابط المتبعة في مطارات العراق حول سمات الدخول.