قال اثيل النجيفي على حسابه في فيسبوك "أقوى سلاح بيد دعاة انفصال كردستان هو العقوبات والتهديدات التي تطلقها الجهات المتشددة ضد الحوار مع الاقليم .
فالتلويح باستخدام العنف لاجتياح كردستان أو فرض العقوبات الاقتصادية التي توصف بالجماعية هي ما يبحث عنه دعاة الانفصال ليعودوا لمجلس الأمن مذكرين بقراره المرقم 688 لسنة 1991 .
فعلى الرغم من تناقض المواقف وحدتها يبدو لي ان الطرفين المتصارعين يخدمان نفس الغرض وهو إيصال العراق الى حالة اللاعودة .
ويبقى الطرف المعتدل الذي يدعو للتفاهم والحوار ومعالجة الأسباب التي أنتجت هذه الازمة هو الطرف الوحيد الحريص على وحدة العراق