🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

الحل:ما بعد داعش اغتصاب البيشمركة لاراضي السنة

المركز الخبري الوطني 2017/10/02 00:00

بغداد/المركز الخبري الوطني (NNC)- قالت كتلة الحل النيابية، إن السيناريو الذي كان بعد تحرير الاراضي من ايدي عصابات داعش الارهابية، هو اغتصاب البيشمركة لاراضي وقرى ابناء السنة في كركوك، ونينوى.

وأوضح امين عام الكتلة النائب محمد الكربولي، أن "السيناريو الذي كنا نخشى منه ووقعنا فيه حالياً، هو أن تعمل البيشمركة على اغتصاب اراضي ابناء السنة وقراهم في كركوك، ونينوى، إلا أن ذلك لم يحدث فقط بل جرفت القرى والاراضي من أجل عدم عودة ابناء تلك المناطق للمطالبة ببيوتهم".

وتابع أن "ضريبة بقاء السنة مهجرين في إقليم كردستان كان اغتصاب اراضيهم من البيشمركة، لذلك نحن نخشى على حياة المواطنين العراقيين العرب في كردستان؛ لأنهم غير امنين هناك، فلا يمكن للشرطة والجيش الدخول هناك، فلا توجد الحماية الحقيقية من بطش الباطشين هناك".

وكشف عضو مجلس النواب عن محافظة نينوى النائب عبد الرحيم الشمري، في وقت سابق، أن الحزب الديمقراطي الكردستاني هجر (١٣٠) الف نسمة من العرب الرافضين للاستفتاء في المناطق المتنازع عليها.

وقال عضو التحالف الوطني النائب ناظم الساعدي، في وقت سابق، إن إقليم كردستان وصل حجم فساده أكثر من (٣٦) مليار دولار، فضلاً عن سرقات كبيرة للاسلحة الجيش العراقي في سنة ٢٠٠٣، وسنة ٢٠١٤.

وكشف رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، في وقت سابق، اثناء جلسة مجلس النواب الاعتيادية - التي اصدر فيها البرلمان (١٤) قراراً ضد إقليم كردستان - أن حكومة إقليم كردستان عملت على تهريب النغط العراقي وبيعه في السوف العالمية السوداء، ووضعت امواله في حسابات غير معروفة لدى وزير مالية الاقليم.

وأعلنت الحكومة العراقية، في وقت سابق، أن تركيا ودول الجوار لن تسهل عملية نقل وتصدير وبيع النفط العراقي المهرب من حكومة إقليم كردستان.

وبدأت، في وقت سابق، مناورات عسكرية تركية-عراقية، مشتركة على حدود جنوب شرقي تركيا قرب حدود العراق الشمالية التي تسيطر عليها قوات البيشركة.

وقرر مجلس الأمن الوطني العراقي غلق جميع المنافذ مع إقليم كردستان، فضلاً عن البدء بنشر الشرطة الاتحادية على مقربة من حدود المناطق المتنازع عليها، ودُعم ذلك القرار بقرار نيابي صدر يوم أمس الاثنين على خلفية اجراء استفتاء إقليم كردستان.

وبدأت منذ ساعات صباح الاثنين الماضي، عملية الاستفتاء في محافظات العراق الثلاث اربيل، والسليمانية، ودهوك، التابعات إلى إقليم كردستان، وكركوك وجميع المناطق المتنازع عليها بحكم الدستور، بعد انتشار غير مسبوق للبيشمركة.

وقرر مجلس الامن القومي التركي، في وقت سابق، في اجتماعه غير الاعتيادي، دخول اقليم كردستان في حال انفصاله عن العراق وتشكيل دولة، عاداً هذا الاجراء احترازياً لحفظ امن تركيا القومي، داعياً مجلس نواب تركيا إلى اجتماع عاجل بشأن تفويض القوات التركية بالقتال خارج اراضيها.

وقالت عضو ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، في وقت سابق، إن إسرائيل خسرت الصفحة الأولى من مشروع عصابات داعش الارهابية إلا أنها تحاول لملمة جراحها عبر عملائها في كردستان عبر استفتاء إقليم كردستان.

واصدر الكيان الاسرائيلي، في وقت سابق، العديد من بيانات التأييد والتشجيع لاستفتاء إقليم كردستان وانفصاله عن العراق.

وقررت دولتا إيران، وتركيا، أغلاق جميع المنافذ الحدودية مع كردستان في حالة الاستمرار في الاستفتاء تمهيداً لانشاء الدولة الكردية.

وأعلن المبعوث الاميركي للتحالف الدولي بريت مكغور، في وقت سابق، أن اميركا قدمت عروضاً لحكومة إقليم كردستان بشأن الاستفتاء. من دون أن يكشف ماهية تلك الخيارات.

وصوت مجلس النوب، في وقت سابق، على رفض استفتاء اقليم كردستان والمناطق المتنازع عليها، فضلاً عن محافظة كركوك.

من: محمد الطيب

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (المركز الخبري الوطني)