الأنبار/المركز الخبري الوطني (NNC)- قالت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار، إن قتلى عصابات داعش الارهابية في الهجوم الاخير، كانوا معتقلين على ذمة التحقيق قبل مدة قريبة، متهماً اللجان التحقيقية في المحافظة بتقاضي الرشى؛ لاخراج هؤلاء الارهابيين.
وأوضح رئيس اللجنة نعيم الكعود، أن "عناصر عصابات داعش الارهابية، الذين هاجمت المحافظة مؤخراً، وقتلوا، هم ارهابيون معتقلون على ذمة التحقيق، لذلك يجب محاسبة رؤساء وأعضاء اللجان التحقيقية التي اخرجت هؤلاء، وسأعمل على التحقيق في الامر".
وتابع أن "هناك جهاتاً أمنية في المحافظة تتقاضي الرشى من معتقلين قتلة تابعين لعصابات داعش الارهابية، يعملون على اطلاق سراح هؤلاء الارهابيين؛ من أجل تدمير ما تبقى من المحافظة".
وقالت اللجنة الأمنية في محافظة الأنبار، في وقت سابق، إن الحشد العشائري لم يؤسس لحماية المحافظة أمنياً، لافتاً إلى أن الحشد بناء حزبي وسياسي.
وقال عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية النائب حامد المطلك، في وقت سابق، إن استخبارات وامن محافظة الأنبار عاجزة تماماً عن معالجة المعلومات الأمنية التي تتوفر لهم، لذلك لا يستطيعون حماية المواطنين هناك، لافتاً إلى أن قيادة شرطة المحافظة تعاني ضعفاً بالتعامل مع قيادة عمليات الأنبار، وباقي الأجهزة الأمنية.
وأحبطت القوات الأمنية صباح الأربعاء الماضي، محاولة تسلل عناصر من عصابات داعش الارهابية ، إلى ثلاث مناطق جنوب مدينة الرمادي وغربها في محافظة الأنبار، وذلك بعد مواجهات وصفها مصدر عسكري بأنها عنيفة.
من: محمد الطيب