بغداد/المركز الخبري الوطني (NNC)- قال عضو المجلس الاعلى الاسلامية في العراق، باقر جبر صولاغ، إن مراكز البحوث الستراتيجية الغربية والاميركية تبنت إقامة دولة كردية ليس في العراق فحسب ولكن في (سوريا، وإيران، وتركيا).
وأوضح صولاغ، أن "إستفتاء إقليم كردستان مختلف عن أي استفتاء اخر، بل انه مختلف عن حتى الاحاديث السابقة بيننا وبين الاكراد؛ لأننا لاحظنا تعاوناً دولياً غربياً، ليس لإقامة دولة كردية في العراق فقط بل في (سوريا، وإيران، وتركيا)".
وتابع أن "هذا المخطط كُتب في مراكز البحوث الغربية ومعاهد البحوث الاميركية في سبعينيات القرن الماضي، والان يريدون تطبيقه في العراق ثم سوريا ثم تركيا ثم إيران؛ من أجل تفتيت تلك البلدان من الداخل".
وقالت عصائب أهل الحق، في وقت سابق، نحن على استعداد للقتال من أجل كركوك قتال الكربلائيين، لافتاً إلى أن الاكراد سيعودون إلى الكهوف؛ بسبب سياسات رئيس إقليم كردستان المنتهية صلاحيته مسعود البارزاني.
وقال عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني النائب ماجد شنكالي، في وقت سابق، إننا سندافع عن المناطق المتنازع عليها التي تسيطر عليها قوات البيشمركة إلى أخر لحظة.
وقالت عضو ائتلاف دولة القانون النائب رحاب العبودة، في وقت سابق، إن إقليم كردستان أصبح مضراً بالعراق، لافتة إلى أن الزيارات للإقليم من بعض السياسيين يجب أن تخضع لسقف الدستور.
وأعلن رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان العراق، فؤاد حسين، في وقت سابق، اجتماع جمع رئيس الإقليم، مسعود البارزاني، مع نائبي رئيس جمهورية العراق، أياد علاوي، وأسامة النجيفي، واتفقوا على رفع العقوبات فورا ً عن الإقليم.
وكان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني اكد، في وقت سابق من أمس الأول السبت، أن الفرصة متاحة في كل الأوقات لإجراء الحوار مع بغداد، داعيا في الوقت نفسه الى وحدة الصف الكردستاني.
يذكر أن رئيس الوزراء حيدر العبادي، تعهد في حضوره جلسة مجلس النواب، في وقت سابق من الشهر الماضي، بفرض "سلطة القانون" في كل مناطق إقليم كردستان، بواسطة ما سماها "قوة الدستور"، فيما أكد أن حكومته ستدافع عن المواطنين الكرد داخل الإقليم وخارجه.
وقالت كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني، نحن لن نتحاور مع الموجودين في بغداد بشأن الانفصال، إلا من يؤمن بحقوق الاكراد؛ واصفاً الاجراءات الحكومة بأنها احتلال ومن يلوح بها محتل لكردستان.
وقال عضو الجماعة الاسلامية النائب زانا سعيد، في وقت سابق، إن استفتاء إقليم كردستان لم يكن نزيهاً مئة بالمئة، كاشفاً عن وجود (١٧٠) الف صوت باطل؛ بسبب ورود شكاوى تلاعب بالاصوات.
وقال عضو ائتلاف دولة القانون النائب كاظم الصيادي، في وقت سابق، إن البيشمركة بحسب الدستور هم ميليشيات خارج إقليم كردستان، وهم الان يعملون خارج الاقليم، ولو كنت مكان العبادي لحررت كركوك من البيشمركة.
وقالت كتلة الحل النيابية، في وقت سابق، إن السيناريو الذي كان بعد تحرير الاراضي من ايدي عصابات داعش الارهابية، هو اغتصاب البيشمركة لاراضي وقرى ابناء السنة في كركوك، ونينوى.
وكشف عضو مجلس النواب عن محافظة نينوى النائب عبد الرحيم الشمري، في وقت سابق، أن الحزب الديمقراطي الكردستاني هجر (١٣٠) الف نسمة من العرب الرافضين للاستفتاء في المناطق المتنازع عليها.
وقال عضو التحالف الوطني النائب ناظم الساعدي، في وقت سابق، إن إقليم كردستان وصل حجم فساده أكثر من (٣٦) مليار دولار، فضلاً عن سرقات كبيرة للاسلحة الجيش العراقي في سنة ٢٠٠٣، وسنة ٢٠١٤.
وكشف رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، في وقت سابق، اثناء جلسة مجلس النواب الاعتيادية - التي اصدر فيها البرلمان (١٤) قراراً ضد إقليم كردستان - أن حكومة إقليم كردستان عملت على تهريب النغط العراقي وبيعه في السوف العالمية السوداء، ووضعت امواله في حسابات غير معروفة لدى وزير مالية الاقليم.
وأعلنت الحكومة العراقية، في وقت سابق، أن تركيا ودول الجوار لن تسهل عملية نقل وتصدير وبيع النفط العراقي المهرب من حكومة إقليم كردستان.
وبدأت، في وقت سابق، مناورات عسكرية تركية-عراقية، مشتركة على حدود جنوب شرقي تركيا قرب حدود العراق الشمالية التي تسيطر عليها قوات البيشركة.
وقرر مجلس الأمن الوطني العراقي غلق جميع المنافذ مع إقليم كردستان، فضلاً عن البدء بنشر الشرطة الاتحادية على مقربة من حدود المناطق المتنازع عليها، ودُعم ذلك القرار بقرار نيابي صدر يوم أمس الاثنين على خلفية اجراء استفتاء إقليم كردستان.
وبدأت منذ ساعات صباح الاثنين الماضي، عملية الاستفتاء في محافظات العراق الثلاث اربيل، والسليمانية، ودهوك، التابعات إلى إقليم كردستان، وكركوك وجميع المناطق المتنازع عليها بحكم الدستور، بعد انتشار غير مسبوق للبيشمركة.
وقرر مجلس الامن القومي التركي، في وقت سابق، في اجتماعه غير الاعتيادي، دخول اقليم كردستان في حال انفصاله عن العراق وتشكيل دولة، عاداً هذا الاجراء احترازياً لحفظ امن تركيا القومي، داعياً مجلس نواب تركيا إلى اجتماع عاجل بشأن تفويض القوات التركية بالقتال خارج اراضيها.
وقالت عضو ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، في وقت سابق، إن إسرائيل خسرت الصفحة الأولى من مشروع عصابات داعش الارهابية إلا أنها تحاول لملمة جراحها عبر عملائها في كردستان عبر استفتاء إقليم كردستان.
واصدر الكيان الاسرائيلي، في وقت سابق، العديد من بيانات التأييد والتشجيع لاستفتاء إقليم كردستان وانفصاله عن العراق.
وقررت دولتا إيران، وتركيا، أغلاق جميع المنافذ الحدودية مع كردستان في حالة الاستمرار في الاستفتاء تمهيداً لانشاء الدولة الكردية.
وأعلن المبعوث الاميركي للتحالف الدولي بريت مكغور، في وقت سابق، أن اميركا قدمت عروضاً لحكومة إقليم كردستان بشأن الاستفتاء. من دون أن يكشف ماهية تلك الخيارات.
وصوت مجلس النوب، في وقت سابق، على رفض استفتاء اقليم كردستان والمناطق المتنازع عليها، فضلاً عن محافظة كركوك.
من: محمد الطيب