🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

عباس البياتي (رض)

المركز الخبري الوطني 2017/10/27 00:00

جعفر الونان

هذه ليست المرة الاولى ولن تكون الاخيرة التي يظهر فيها النائب المخضرم عباس البياتي في تصريح مثير، فقبلها اشتعلت مواقع الفيسبوك بتصريح له عن نظرية الاستنساخ بشأن بديل المالكي، واليوم يقول بكل رحابة صدر وبكل ثقة ان العبادي هدية من حزب الدعوة الى الشعب العراقي.

مشكلة البياتي انه انسان طيب جدا، لكنه في الاعلام يضر اكثر مما ينفع، فتصريحه الاستنساخي الاول وتصريحه الاخير بخصوص هدية حزب الدعوة الى الشعب العراقي تؤكد ان الرجل يكون مغاليا امام شاشات الفضائيات ووسائل الاعلام ويتحدث بما هو غير معقول ولا قريب من الواقع.

ويعود ذلك الى الشخصية العراقية التي تحب صناعة الرمز ومن ثم تضخيمه ومن ثم تقديسه ومن ثم تحويله الى اله بشري غير قابل للنقد او الملاحظة ومنحه العصمة غير المعلنة.

نال تصريح البياتي الاخير حضورا عند كل شفة ولسان ، لم يمض على التصريح سوى لحظات حتى عجت وسائل التواصل والتفاعل به، لانه مادة دسمة للسخرية، لانه مادة دسمة للانتقاد، فقد عادت مضار هذا التصريح على واهب الهدية (حزب الدعوة ) والهدية ( حيدر العبادي) والمهدى اليه ( الشعب العراقي).

يحتاج البياتي الى ان يعيد النظر في ظهوره في وسائل الاعلام، وان يعيد النظر في خطابه الاعلامي كنائب وكقيادي في حزب عريق مثل حزب الدعوة وان يترك خطاب المنة على الشعب العراقي، يحتاج كثيرا الى ان ينزل الى الشارع ليعرف بالضبط ماذا يفكر الشعب العراقي؟ وكيف تستفزه هذه التصريحات؟ ان يخرج من طوق السلطة الى طوق الشعب.

تقدم العبادي في ادارة الازمات لايحتاج الى ان يصرح البياتي بذلك، تحدث الجميع بان العبادي براد ازمات ورجل تمكن ان يجلس على كرسي رئيس الوزراء من دون ان يتورط، بل ان العبادي لايحتاج اصلا الى هذا التطبيل والتصفيق.

من دون شك أن بعض القيادات في حزب الدعوة بحاجة الى ان تنزل من جبل الفوقية الى سهل التواضع، ان تلامس معيشة الناس بدلا من توجيه الخطاب خلف ستار الفضائيات ووسائل الاعلام، خطاب ( المنية) يبعد لا يقرب ويكره لايحب، الشعب العراقي ليس بحاجة الى هدية من اي حزب او فصيل لانه يفترض او هكذا يقال ان الاحزاب جاءت لخدمة الشعب وليس لمنحه هدايا، فالرجال كثر والمواقف كثيرة !

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (المركز الخبري الوطني)