إيران تحظر اللغة الإنجليزية في المدارس الابتدائية لمنع “الغزو الثقافي”
8 يناير, 2018 | 11:57 ص - عدد القراءات: 10 مشاهدة
شبكة الموقف العراقي
قال مسؤول كبير في وزارة التربية والتعليم ان ايران حظرت تدريس اللغة الانكليزية في المدارس الابتدائية بسبب مخاوف القادة الاسلاميون من ان التعلم المبكر للغة يفتح الطريق امام “الغزو الثقافي”.
حيث قال رئيس مجلس التعليم العالي “مهدي نافيد ادهم” للتلفزيون الايراني الرسمي في وقت متأخر من يوم السبت 6 يناير ان تدريس اللغة الانجليزية في المدارس الابتدائية الحكومية وغير الحكومية في المناهج الرسمية يخالف القوانين واللوائح.
وبين “ادهم” بان التعليم الابتدائي يشكل الاساس في ثقافة الطلاب الايرانيين، مضيفا أنه قد يتم حظر اللغة الإنجليزية من المناهج غير الدراسية أيضا.
ويشار ان تعليم اللغة الإنجليزية في ايران عادة ما يبدأ في المدرسة المتوسطة، للذين تتراوح أعمارهم بين 12 و 14 عاماً، ولكن هنالك ايضاً بعض المدارس الابتدائية تعطي دروس اللغة الإنجليزية تحت هذا السنً.
بالاضافة الى ريادة البعض لمعاهد لغات خاصة بعد اليوم الدراسي وهناك ايضا المدراس ابتدائية وثانوية غير حكومية التي تدرس اللغة الانكليزية ضمن حصصها. ويذكر ان الزعماء الإسلاميون الإيرانيون لطالما حذروا من مخاطر “الغزو الثقافي”،
وأعرب المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي عن سخطه في عام 2016 عن مخاوفه بشأن “تدريس اللغة الإنجليزية التي تنتشر في المدارس واصفا اياها بالحاضنة”.
وقال آية الله خامنئي، الذي له القول الفصل في جميع المسائل الحكومية، في خطاب للمعلمين: “هذا لا يعني معارضة تعلم لغة أجنبية، ولكنه يعد تعزيز للثقافة الأجنبية في البلاد بين الأطفال، والشباب والبالغين “.
ووفقا لما ذكره مكتب ليدر التابع لاية الله خامنئي بان “المفكرون الغرب يرون بانه بدلا من التوسعية الاستعمارية … الطريقة الأفضل والأقل تكلفة في الان ذاته هي في غرس الفكر والثقافة في جيل الشباب لهذه البلدان”.
وفي الوقت الذي لم يذكر فيه الإعلان عن ارتباطه بالاحتجاجات الأخيرة ضد المؤسسة الدينية والحكومة في ايران، فإن الحرس الثوري الإيراني حمل اللوم على الأعداء الأجانب في إثارة هذه الاضطرابات.
وقال مسؤولون ايرانيون ان ما لا يقل عن 21 شخصا لقوا مصرعهم واعتقل اكثر من الف خلال الاحتجاجات التى امتدت الى اكثر من 80 مدينة وقرية ريفية, حيث اعرب الالاف من الشباب الايرانيين والطبقة العاملة عن غضبهم من الكسب غير المشروع والبطالة واتساع الفجوة بين الاغنياء والفقراء.
ويذكر انه قد تم نشر فيديو حول اعلان الحظر على نطاق واسع في وسائل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعية يوم الاحد 7 يناير، حيث وصفه الايرانيون ب “تصفية اللغة الانكليزية”، مقارعين الحكومة بمقارنه ذلك بحظر تطبيق التيلغرام خلال الاحتجاجات.
المصدر: صحيفة النيويرك تايمز 7 كانون الاول 2018