🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

الشامتون بالعبادي …

الموقف العراقي 2018/02/15 00:00

الشامتون بالعبادي …

15 فبراير, 2018 | 11:35 ص   -   عدد القراءات: 15 مشاهدة

شبكة الموقف العراقي

بقلم: محمد حسن الموسوي.

العبادي شئنا ام أبينا ، اختلفنا معه او اتفقنا هو رئيس حكومة العراق، وبالتالي يمثل العراق. لذا اجد من المعيب الشماتة به لأن مؤتمر الكويت لم يحقق كل طموحات الجهات العراقية المختصة او يتطابق وتوقعاتها وحساباتها التي كانت تشير الى حاجة العراق لما يقارب من ٨٨ مليار دولار .

ان الاموال التي اراد العبادي جمعها لاعادة الاعمار لن تذهب الى جيب العبادي او حساب حزبه او خزينة كتلته بل ستصرف كما يفترض على مشاريع اعادة اعمار العراق كل العراق ولكل العراقيين بغض النظر عن انتماءاتهم او توجهاتهم.


انه لمن المحزن ان نجد من يحاول التشفي بالعبادي او التقليل من قيمة ما تحقق في مؤتمر الكويت. فالثلاثون مليار التي اقرها المؤتمر وان كانت ليست بالمستوى الذي كانت تريده حكومتنا سيعود ريعها ونفعها على العراق وستحرك لو استغلت بشكل حسن اقتصاديات العراق، وتخلق فرص عمل وكذلك ستسد العجز في الموازنة الحالية والمقدر ب١٢٪؜ .


العبادي قام بمحاولة تحسب له ويقينا انه كان صادقا بها وليس ذنبه ان هنالك من حاول تجيير المؤتمر لاغراض دعائية سواء لصالحه او ضده.


تذكروا ان الدول التي شاركت في المؤتمر انما جاءت لمساعدة العراق لدوره العظيم في هزيمة الارهاب قبل اي اعتبار فلا يجب ان نقلل من ذلك، وتعاملت تلك الدول مع العبادي على انه رئيس حكومة العراق، فحري بنا ان ندرك ذلك وان نقف مع حكومتنا لما فيه خير بلدنا حينما تمثل العراق في المحافل الدولية وهو مافعله العبادي في مؤتمر الكويت. اما الشماتة فلا تسد عجزا بموازنة ولا تخلق فرص عمل ولا تعيد اعمار المدن.

من حقك ان تنتقد سياسات الحكومة وان تختلف مع رئيسها لكن ليس من حقك الاستهزاء بالعراق والتقليل من شأنه تحت يافطة انتقاد الحكومة وتمنى فشلها لخلافك مع توجهات العبادي فهذا العمل ليس من الوطنية بشيء.

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (الموقف العراقي)