ذكر مسؤول عراقي رفيع، ان من المرجح ان يزور مسؤول سعودي رفيع المستوى بغداد، نهاية الشهر المقبل، في حين اكد وزير في الحكومة، أن مكتب العبادي بدأ تحضيرات لاستقباله، من جهتها توقعت مصادر برلمانية ان يكون ذلك المسؤول هو ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
وذكرت صحيفة العربي الجديد، نقلا عن المسؤول العراقي الذي رفض كشف اسمه، اليوم (28 شباط 2018) إنه "من المتوقّع أن يزور مسؤول سعودي رفيع العراق خلال الشهر المقبل، على رأس وفد كبير، في زيارة هي الأولى لمسؤول بهذا المستوى منذ عام 1989، من دون أن يفصح عن هوية الزائر السعودي المرتقب لبغداد".
وتوقع مصادر برلمانية عراقية، أن يكون المسؤول هو ولي العهد محمد بن سلمان، وان يكون مجيئه الى بغداد قبل زيارته المقررة إلى لندن في السابع من آذار المقبل أو بعدها.
من جهته قال وزير عراقي، ان مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي، أمر ببدء تحضيرات استقبال مسؤول سعودي كبير من المقرر أن يزور بغداد الشهر المقبل على رأس وفد كبير يضم وزراء ومسؤولين حكوميين ورؤساء شركات. موضحا أن الحكومة "تلقّت إشارة من السفارة السعودية في بغداد حيال ذلك، لكن لدواع أمنية لن يعلن عن الزيارة أو هوية المسؤول السعودي".
واشار الى ان "الزيارة أكيدة، لكن الموعد لم يحسم حتى الآن، وبشكل مبدئي الحديث عن الشهر المقبل".
ولم يكشف الوزير عن هوية الزائر، إلا أنّ مصادر برلمانية أكّدت أن الحديث يدور عن أن بن سلمان سيزور بغداد ويطلق خلال زيارته حزمة مشاريع ويلتقي بمسؤولين وسياسيين عراقيين.
إلى ذلك، قال عضو البرلمان والقيادي في التحالف الوطني، رزاق الحيدري، إن هناك معلومات عن زيارة مسؤول سعودي رفيع المستوى للعراق في الفترة المقبلة"، مضيفاً أن "المسؤول يتوقّع أن يكون محمد بن سلمان، وهو حدث ممتاز، فالعلاقات تسير بشكل صحيح بين البلدين، وما حصل من اتفاقيات أخيراً مهم جداً، واللجنة المشكلة بينهما هي لجنة عالية المستوى ونتوقّع أن يقوموا بأعمال مفيدة للبلدين، وهناك خطوات ينتظر أن تنجز مع الزيارة المرتقبة"، بحسب الصحيفة.
وأوضح نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان، محمد العبد ربه، من جانبه، أنه "حتى مساء الثلاثاء لا يوجد شيء مؤكد حول الزيارة". وأضاف قائلا، "لكن من خلال استقراء الأجواء بين البلدين أتوقّع أن تكون مثل هذه الزيارة قريبة، لكن كشيء رسمي بلجنة العلاقات الخارجية لم نخطر بذلك، وإذا حدثت نرحب بها بالتأكيد".
يذكر ان العلاقات العراقية السعودية شهدت على مدى أكثر من ربع قرن تفاوتاً بين قطيعة تامة وتوتر واتهامات متبادلة، إلى دفء ثمّ تحسّن، وصولاً إلى مرحلتها الحالية في عودة العلاقات الدبلوماسية وتبادل السفراء والزيارات بين مسؤولي البلدين، بعد تسنم رئيس الوزراء حيدر العبادي السلطة في البلاد، حيث كانت العام 2015، فترة العودة الرسمية للعلاقات بين البلدين، عندما عيّنت الرياض ثامر السبهان سفيراً لها في بغداد.