حرامية الحكم وغياب العصا القانونية لإيقاف الأستهتار بالملاعب العراقية .
11 مارس, 2018 | 1:20 م - عدد القراءات: 20 مشاهدة
شبكة الموقف العراقي
بقلم : محمد الوادي.
كل ضربة جزاء بالدوري العراقي تحتاج بين 10-15 دقيقة للتنفيذ بسبب الاعتراضات والتدافع والتجاوزات بين اللاعبين وعلى الحكام .
وهذا ماحدث بين الشرطة والجوية يضاف لها أستهتار لاعبي الشرطة والجوية محمد حميد وسامال سعيد اللذان تصرفا بطريقة ( عصابجية ) وأستمر العراك بينهما الى المنزع حيث أستطاع بالكاد حوالي 15 موظف من موظفي الملعب الوقوف بينهما والا لحدثت كارثة لايعلم بها الا الله .
لنعترف أن الكثير من المجتمع العراقي بطبيعته منفلت ونسبة واضحة ( يخافون ولايستحون ) لذلك عصا القانون ودون قطعة جزر يجب أن تكون واضحة والا عصابات الاحزاب والمليشيات بالأندية والاتحاد قد أفسدت حتى الرياضة .
ويبقى صوت المعلق وهو يضيف كارثة بصراخه أذ يصف المباراة ( دربي الغضب والنار ) شاهد أخر على مستوى التراجع الخطير الذي نعيشه حتى بالمفردة .
بالنهاية تقدم الهداف الجديد للمنتخب العراق مهند علي ( ذات السبعة عشر ربيعآ لاغير ) ليضيع ضربة الجزاء ولاأعرف كيف تم حساب عمره على عام الفيل آم على عام التنين الصيني وهذه أم الكوارث الرياضية المزمنة .
لكن حرامية وعصابات الحكم من مصلحتهم أستمرار هذه الفوضى والتردي بكل مجالات الحياة العراقية لتستمر السرقات وحكم العوائل ووارثي الجاه .