🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

تقرير يسلط الضوء على “تحالف غير مسبوق” ضد المحاصصة والطائفية لخوض الانتخابات

الموقف العراقي 2018/03/12 00:00

تقرير يسلط الضوء على “تحالف غير مسبوق” ضد المحاصصة والطائفية لخوض الانتخابات

12 مارس, 2018 | 3:35 م   -   عدد القراءات: 3 مشاهدة

شبكة الموقف العراقي

اختار زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، خوض الانتخابات المقبلة جنبا الى جنب مع أطراف غير متوقعة، خلافا للدورات السابقة، رافضا الانضمام لما وصفه بـ”الاتفاقات السياسية البغيضة” التي تمهد لعودة من أسماهم “الفاسدين.

وذكر تقرير لـ “فرانس برس” نشر أمس اطلع  عليه “الموقف العراقي”  ان القيادي في التيار الصدري، ابراهيم الجابري، أكد أن التحالف الجديد هو الأول في العراق، مبينا انه بمثابة “ثورة العراقيين من أجل الاصلاحات مع مدنيين أوتيار إسلامي معتدل”.

وأضاف الجابري، “نحن غير متعجبين من هذا التحالف لاننا نقاتل سوية منذ اكثر من عامين ضد الطائفية في جميع المحافظات”، وذلك في إشارة إلى التظاهرات التي تشهدها ساحة التحرير منذ تموز 2015، للمطالبة باصلاحات ومحاربة الفساد وتحسين الخدمات.

وردا على اعتبار بعض الاحزاب الاسلامية هذا التحالف “فضيحة”، أفاد الجابري انهم “بدأوا الحرب ضد قائمتنا ويهاجموننا على أجهزة التلفاز، هذا دليل على ضعف الفاسدين وقوتنا”.

من جانبه قال سكرتير الحزب الشيوعي العراقي، رائد فهمي، إن “هذه المطالب لا ترتدي طابعا طائفيا ومن أجل مشروع وطني مدني يهدف لتحقيق العدالة الاجتماعية”، وتابع “المهم أنه سمح للناس الذين ينتمون إلى حركة إسلامية وعلمانيين بالعمل معا”.

وأوضح فهمي، أن “التعاون ولد بين أشخاص لم يكن لديهم في بادىء الأمر أي أيديولوجيا مشتركة وتطور بعدها إلى تحالف سياسي”.

وأشار أحد المشاركين في تظاهرات ساحة التحرير ويدعى “قاسم موزان” إلى ان “هذه التحالف ليس غريبا لان التيار الصدري منفتح على جميع الاحزاب والطوائف سواء كانوا شيوعيين او مسيحيين أو غيرهم”، واضاف “بالنسبة لي نحن شعب واحد وعلمنا واحد”، فيما قالت نادية ناصر (43 عاما) وهي معلمة ان “الهدف تغيير الوجوه الكالحة، لا نريد أي وجه حكم العراق منذ 14 عاما”، واضافت “مللت الفاسدين وأنا مع هذا التحالف لأني أريد وجوه جديدة “.

كما تحدث منسق تظاهرات الحزب الشيوعي جاسم الحلفي (58 عاما) عن اللقاء الاول بين حزبه ومقتدى الصدر الذي عقد في أيلول 2015 في النجف بدعوة من رجل الدين، حيث قال “تحدثنا عن انتقاداتنا لأمور وعرضنا عليه خططنا ومشاريعنا لمحاربة الفساد وبناء دولة مدنية عبر نشاط مدني أو من خلال صناديق الاقتراع (الانتخابي). أستمع الينا وأكد بانه مستعد للتعاون”.

وأشار الى تواصل لقاءات الحزب الشيوعي مع الصدر “احيانا كل اسبوع او كل اسبوعين او شهريا” منذ ذلك التاريخ.

الجدير بالذكر ان تحالف “سائرون نحو الإصلاح” يضم ست كتل بينها الحزب الشيوعي العراقي وحزب “الاستقامة” الذي يضم تكنوقراط مدعومين من مقتدى الصدر الذي علق كتلة الاحرار (33 نائبا) التي تمثله في البرلمان وطلب من أعضائها عدم الترشح للانتخابات المقبلة التي ستجرى في 12 أيار المقبل.

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (الموقف العراقي)