محكمة أميركية تقضي بنقل معتقل سري في العراق إلى دولة مجهولة

آخر تحديث 2018-04-18 00:00:00 - المصدر: اس ان جي

متابعة/SNG- أصدرت محكمة فيدرالية أميركية، أمراً بنقل مواطن أميركي معتقل لدى الجيش الأميركي في العراق منذ أيلول 2017 بتهمة الانتماء لداعش حافظت على سرية اسمه، إلى دولة أخرى حافظت على سرية اسمها أيضاً، فيما أشارت تقارير إلى أن الدولة المقصودة هي السعودية.
وقالت صحيفة “ذا غاراديان” في تقرير ترجمته /SNG/، إن “وثيقة بالغة التحفظ، نشرتها محكمة الثلاثاء من قبل أحد القضاة الفيدراليين في واشنطن، كشفت نية وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، نقل معتقل إلى دولة أخرى، كان قد حجز في العراق خلال الـ7 أشهر الأخيرة”.
وأضافت الصحيفة أن “اسم الدولة المستقبلة أبقي سرا، فيما اقترحت تقارير أنها السعودية”.
ولفتت “ذا غارديان” إلى أن “الاتحاد الأميركي للحريات المدنية، يخطط لمجابهة عملية النقل، الذي أثار مدى قانونيتها جدلاً”، مبينة أن “المعتقل الذي أبقيت هويته سراً أيضا، وأشير إليه في الأوراق القانونية تحت مسمى جون دو، قضى أشهره الأربعة الأولى بدون امتلاك تصريح لدخول أي محام إليه، حتى تمكن الاتحاد الاميركي من خوض معركة شرسة مع المحكمة والفوز بها لتمثيله”.
ودعت القاضية تانيا تشوتكن المسؤولة عن القضية، الحكومة إلى “منح الرجل أبسط حقوقه القانونية المتمثلة بامتلاك محامي”.
وقامت “بمنع الجيش الأميركي من نقل المعتقل دون منح محاميه مهلة 72 ساعة لاستئناف القرار”.
وقال بيان للاتحاد، إن “إدارة ترامب قامت باحتجاز مواطن أميركي بشكل غير قوانوني لمدة 7 شهور، وإرغامه الآن على الانتقال إلى سجن دولة أخرى سيكون انتهاك غير معقول لحقوقه الدستورية، كما أن الحكومة لا تمتلك السلطة القانونية لاحتجاز هذا المواطن من البدء، ومن الواضح اقتصار عملية نقله إلى سجن في دولة أخرى لأي سلطة قانونية”.
وأشارت الصحيفة إلى أن “جون دو اعتقلته المعارضة السورية للاشتباه بانتمائه لداعش، وعندما كشفت جنسيته الأميركية تم تسليمه إلى الجيش الأميركي في الـ14 من أيلول 2017”. مبينة أن “محكمة سابقة كشفت أن الرجل ولد في الولايات المتحدة لكنه يمتلك أيضا جواز سفر سعودي، من حيث جاء”.
وكانت قد كشفت مصادر حكومية لـ”واشنطن بوست” أن “المعتقل انضم لداعش في حزيران 2014 كمقاتل وليس انتحاري”.