🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

بالفيديو.. الحكومة تسعى لهدم نصب الشهيد لتحويله الى مدينة العاب ونجم الربيعي يستشيط غضبا

اخبار العراق 2018/04/21 00:00

قال الاعلامي العراقي نجم الربيعي ان الحكومة العراقية تسعى لتحويل نصب الشهيد الى مدينة العاب ارضاء لايران التي تضغط على بغداد لهدمه. والمح الربيعي في مقطع فيديو الى ان نصب الشهيد بيع الى مستثمرين لان الحكومة العراقية لا تعتبر من قاتل الجيش الايراني "شهيدا" بحسب قوله. لمشاهدة الفيديو:

/ الى ذلك دشنت الاديبة إنتصار الجنابي حملة نصب الشهيد بعد هذا التقرير وقالت "اغيثونا بدعم إعلامي منكم، اسمعوا هذا التدني الحضاري". وجاء في رسالتها "إلى المثقفين الغيارى من أبناء الشعب العراقي، إلى الفنانين سواء كانوا من النحاتين أو الرسامين إلى الادباء إلى الشعراء إلى الموسيقيين وإلى الممثلين وإلى كل شرائح المجتمع نستغيث من بعد الله بكم، احموا معالم العراق العريقة فهناك معلم على وشك الهدم والزوال".
وقالت "إنه نصب الشهيد فقد وافقت الحكومة على بيعه إلى المستثمرين وتحويله إلى عمارات تجارية ومولات". ولم يصدر عن الحكومة العراقية أي تعليق فوري ولا امانة بغداد.
وتعود مساعي الحكومة العراقية الى السنوات السابقة، اذ نفى رئيس كتلة دولة القانون النيابية علي الاديب عام 2015 الشائعات التي تناقلتها بعض المواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن موافقة الحكومة على هدم نصب الشهيد وبناء نصب جديد لشهداء سبايكر. ونصب الشهيد من ابرز المعالم المعمارية في بغداد، وهو من تصميم المهندس المعماري العراقي سامان أسعد كمال والقبة من تصميم الفنان التشكيلي العراقي إسماعيل فتاح الترك. وتكمن عبقرية التصميم فتكمن في الخداع البصري في النصب المقام على أرض مفتوحة مترامية الأطراف, إذ يشاهد المار بالسيارة حول النصب أن شطري القبة التي تبدو مغلقة عند بداية الشارع, ويبدآن بالابتعاد أحدهما عن الآخر وكأن بوابة تنفتح أمامه تمهيدا لخروج شيء ما، وعندما يدخل الزائر موقع النصب يلاحظ أن هذا الشيء هو العلم العراقي الذي يرتفع إلى الأعلى تجسيدا لارتقاء روح الشهيد إلى السماء.
ويتكون النصب بشكل رئيسي من القبة العباسية المفتوحة بارتفاع 40 متر والراية التي ترتفع بطول خمسة أقدام فوق الأرض وثلاثة أمتار تحت الأرض حيث تشاهد على شكل ثريا، والينبوع الذي يتدفق ماؤه إلى داخل الأرض ليرمز إلى دم الشهيد، يتألف النصب من منصة دائرية قطرها 190 متراً تجثم فوق متحف سفلي، وتحمل قبة من شقين يبلغ ارتفاعها 40 متراً. ويجثم هذا الطاقم بأكمله وسط بحيرة صناعية واسعة. قامت بتنفيذ النصب شركة ميتشوبيشي وفقاً لمواصفات صارمة وضعتها مؤسسة أوف آروب وشركائها للاستشارات الهندسية (التي اشتهرت بتصميمها لمبنى دار الأوبرا في سيدني)، كما تولت الشركة تنفيذ مختلف مراحل التصميم التفصيلي بينما عمل رسومات التشغيل مجموعة من المهندسين العراقيين.
يرمز نصب الشهيد كما هو واضح من التسمية إلى الشهيد الذي قدم روحه فداءً لقتال العدو دفاعاً عن بلده ومعتقده في سبيل الله، بني النصب في فترة الحرب العراقية الإيرانية تخليداً لذكرى الشهداء العراقيين الذين سقطوا دفاعاً عن العراق، وقد استخدم نصب الشهيد كرسم على شارة يوم الشهيد العراقي التي يضعها العراقيون على صدورهم في يوم الشهيد تخليداً لذكرى الأسرى العراقيين الذين قتلوا في معركة البسيتين.