كتب الخبير الامني العراقي هشام الهاشمي رأيا عن التفجير الذي وقع في مدينة الصدر شرقي بغداد مما اسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى. وقال الهاشمي على حسابه في فيسبوك "صباح الْيَوْمَ زرت مكان حادث التفجير في مدينة الصّدر وكان هناك العشرات من الأهالي يتواجدون بالقرب من مكان الحادث". وأضاف انه حسب مشاهداته فانه لا يوجد اَي أثر لشظايا صاروخية او كاتيوشا او مقذوفات للمدفعية الثقيلة او حتى بقايا لشظايا عبوات صنعت محليا او لألغام تم تطويرها الى عبوات". واشار الى "تأكيد أهل الحي والجيران ان الانفجار مرة واحدة وليس متعددا، وهذا يؤكد النقطة أعلاها بأن الانفجار لم يكن لكدس عتاد الذي يلزم بحدوث انفجارات متعددة وتناثر شظايا وترك مخلفات غير متفجرة". وقال الهاشمي إن "الرائحة الموجودة في المكان تؤكد وجود مادة مادة السي فور، وهي عبارة عن خليط من أربع مواد شديدة الانفجار، وتكون على شكل قضبان، واحيانا على شكل خليط محلي من مواد كيميائيّة واُخرى زراعية تستخدم في صناعة الاسمدة، عموم فصائل الحشد الشعبي لا تدخل في تصنيع سلاحها ومتفجراتها مادة c4". وبحسب هذه المعطيات ممكن القول؛ يؤكد الهاشمي ان "الكدس للمواد المتفجرة يبدو انه لا يعود الى فصيل مسلح وإنما يعود الى شخصية تتاجر ببيع الأسلحة والمواد المحرمة قانونيا وهي قريبة بطريقة ما من التيار الصدري وبالتالي استغلت هذه القرابة وقامت بخزن هذه المواد المتفجرة للمتاجرة بها بدون التنسيق مع التيار الصدري، فهذا النوع من التخزين هو بدائي وغير أمين ومكان الخزن لا قيمة عسكرية له عدا القيمة التجارية". وخلص للقول "وهذا يفرض على القائد العام للقوات المسلحة ان يطالب كل الفصائل المسلحة الموالية للحكومة ان تقدم جردا عن مكان مخازنها وتفاصيل كل مخزن، وايضاً قرار القائد العام بإبعاد مخازن ومعسكرات والمكاتب العسكرية خارج المدن السكانية". وأفاد مصدر امني عراقي بأن 20 شخصا على الاقل قتلوا واصيب العشرات في انفجار وقع يوم الاربعاء في مدينة الصدر شرقي بغداد. وكشف مصدر على التحقيقات الرسمية بتفجير مدينة الصدر مساء الأربعاء 6 حزيران 2018 تفاصيل دقيقة تخص التفجير. وأوضح المصدر في حديث خص به بغداد اليوم أن عجلة من نوع هينو دخلت الى حسينية الامام الحسين في قطاع 10 بمدينة الصدر لتفريغ أسلحة وعتاد وفي اثناء التفريغ انفجر كدس عتاد موجود داخل الحسينية تابع لشخص يكنى بـ"أبو فاطمة"، ما اسفر عن حدوث انفجار كبير أدى لمقتل 20 شخصاً وجرح 110 اخرين مبيناً ان الحصيلة من الممكن ان ترتفع مع وجود مفقودين داخل الأنقاض. واشار الى أن الانفجار خلف حفرة بعمق 5 متر وعرض ما يقارب الـ 100 متر وادى لانهيار عدد من المنازل القريبة ومقتل عوائل بأكملها. وامر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر فجر الخميس 7 حزيران 2017 تياره بتشكيل لجنة تحقيق بملابسات تفجير مدينة الصدر فيما دعا اهالي المدينة لتفويت الفرصة على "الاعداء".