🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

عاجل.. العبادي يصدر بيانا هاما وعاجلا عن تفجير مدينة الصدر

اخبار العراق 2018/06/07 00:00

اصدر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بيانا هاما في اعقاب التفجير الدموي الذي اوقع عشرات الابرياء في مدينة الصدر شرقي بغداد. وجاء في البيان "على خلفية جريمة خزن ذخائر في منطقة آهلة بالسكان في مدينة الصدر من قبل جهات غير مخولة مما ادى الى انفجارها وسقوط ضحايا مدنيين ابرياء وجه رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي اوامره الفورية الى وزارة الداخلية بالتحقيق بالحادث واتخاذ الاجراءات القانونية الرادعة ضد الجهة التي ارتكبت هذه الجريمة". واضاف البيان مع "تأكيد امرنا الديواني رقم ٧١ لسنة ٢٠١٧ بتولي قيادات العمليات ومديريات شرطة المحافظات القيام بحملات تفتيش واسعة داخل المدن وخارجها لمصادرة مخازن الاسلحة والذخائر التابعة لجهات خارج الاجهزة الامنية المسؤولة، وتحميل هذه الجهات المسؤولية القانونية والقضائية ومنع اي سلاح خارج اطار الدولة واعتبارها جريمة تعرض أمن المواطنين للخطر يحاسب عليها القانون". وفي وقت سابق من اليوم كتب الخبير الامني العراقي هشام الهاشمي رأيا عن التفجير الذي وقع في مدينة الصدر شرقي بغداد مما اسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى. وقال الهاشمي على حسابه في فيسبوك "صباح الْيَوْمَ زرت مكان حادث التفجير في مدينة الصّدر وكان هناك العشرات من الأهالي يتواجدون بالقرب من مكان الحادث". وأضاف انه حسب مشاهداته فانه لا يوجد اَي أثر لشظايا صاروخية او كاتيوشا او مقذوفات للمدفعية الثقيلة او حتى بقايا لشظايا عبوات صنعت محليا او لألغام تم تطويرها الى عبوات". واشار الى "تأكيد أهل الحي والجيران ان الانفجار مرة واحدة وليس متعددا، وهذا يؤكد النقطة أعلاها بأن الانفجار لم يكن لكدس عتاد الذي يلزم بحدوث انفجارات متعددة وتناثر شظايا وترك مخلفات غير متفجرة". وقال الهاشمي إن "الرائحة الموجودة في المكان تؤكد وجود مادة مادة السي فور، وهي عبارة عن خليط من أربع مواد شديدة الانفجار، وتكون على شكل قضبان، واحيانا على شكل خليط محلي من مواد كيميائيّة واُخرى زراعية تستخدم في صناعة الاسمدة، عموم فصائل الحشد الشعبي لا تدخل في تصنيع سلاحها ومتفجراتها مادة c4". وبحسب هذه المعطيات ممكن القول؛ يؤكد الهاشمي ان "الكدس للمواد المتفجرة يبدو انه لا يعود الى فصيل مسلح وإنما يعود الى شخصية تتاجر ببيع الأسلحة والمواد المحرمة قانونيا وهي قريبة بطريقة ما من التيار الصدري وبالتالي استغلت هذه القرابة وقامت بخزن هذه المواد المتفجرة للمتاجرة بها بدون التنسيق مع التيار الصدري، فهذا النوع من التخزين هو بدائي وغير أمين ومكان الخزن لا قيمة عسكرية له عدا القيمة التجارية". وخلص للقول "وهذا يفرض على القائد العام للقوات المسلحة ان يطالب كل الفصائل المسلحة الموالية للحكومة ان تقدم جردا عن مكان مخازنها وتفاصيل كل مخزن، وايضاً قرار القائد العام بإبعاد مخازن ومعسكرات والمكاتب العسكرية خارج المدن السكانية". الى ذلك مصدر مطلع على التحقيقات الرسمية بتفجير مدينة الصدر مساء الأربعاء 6 حزيران 2018 تفاصيل دقيقة تخص التفجير. وقال المصدر في حديث خص به بغداد اليوم إن عجلة من نوع هينو دخلت الى حسينية الامام الحسين في قطاع 10 بمدينة الصدر لتفريغ أسلحة وعتاد وفي اثناء التفريغ انفجر كدس عتاد موجود داخل الحسينية تابع لشخص يكنى بـ"أبو فاطمة"، ما اسفر عن حدوث انفجار كبير أدى لمقتل 20 شخصاً وجرح 110 اخرين مبيناً ان الحصيلة من الممكن ان ترتفع مع وجود مفقودين داخل الأنقاض. واشار الى أن الانفجار خلف حفرة بعمق 5 متر وعرض ما يقارب الـ 100 متر وادى لانهيار عدد من المنازل القريبة ومقتل عوائل بأكملها. وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر امر فجر الخميس 7 حزيران 2017 تياره بتشكيل لجنة تحقيق بملابسات تفجير مدينة الصدر فيما دعا اهالي المدينة لتفويت الفرصة على "الاعداء".