ماذا تريد الأحزاب الكردية من بغداد للتحالف مع أحزابها؟
بغداد/.. أكد مسؤول بارز في حكومة اقليم كردستان، السبت، أن الأحزاب الكردية لم تحسم أمرها في التفاوض مع بغداد لحد هذه اللحظة، مبينا ان الأحزاب ما تزال ننتظر حسم قضية العد والفرز اليدوي وتصديق نتائج الانتخابات.
وقال المصدر، لـ"عين العراق نيوز"، ان "الحوارات التي جرت بين الأحزاب الكردية أو التي في بغداد، ما هي إلا تمهيد لمرحلة ما بعد تصديق النتائج، وهي تأتي في اطار تثبيت المواقف العامة"، مشيرا الى ان "الحزب الديمقراطي الكردستاني، يعمل مع الاتحاد الوطني الكردستاني، على اشتراط عودة انتشار قوات البيشمركة في كركوك".
واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "هذا الأمر وضع بين يدي العبادي بشرط التحالف معه"، لافتا إلى ان "الحوارات المبدئية مع الأحزاب العراقية، لا تقتصر فقط على تشكيل الحكومة الجديدة، إنما على استراتيجيات وشروط ومطالب الاكراد".
وكان القيادي في تيار الحكمة، علي البديري، قد كشف السبت، عن وجود ضغوطات اميركية لبقاء العبادي ولاية ثانية في الحكم، مبينا ان الضغط الاميركي والاقليمي يمتد لإطالة عملية إعلان نتائج العد والفرز اليدوي من اجل ترتيب صيغة معينة تنفعهم.
وقال البديري لـ"عين العراق نيوز" ان "هناك ضغوطات اميركية واضحة للعيان وتجلت صورتها بشكل اكبر خلال المرحلة الحالية وهي الابقاء على رئيس مجلس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي الى ولاية ثانية على راس الحكم".
وتابع ،ان" الضغط الاميركي والاقليمي يمتد الى التأثير على تأخير اعلان نتائج العد والفرز اليدوي لاصوات الناخبين، لافتا الى ان هذا التأخير هو من اجل ترتيب بعض الاوراق لأجنداتهم ومنها هو منح حكومة انقاذ وطني للعبادي".انتهى6
ماذا تريد الأحزاب الكردية من بغداد للتحالف مع أحزابها؟
بغداد/.. أكد مسؤول بارز في حكومة اقليم كردستان، السبت، أن الأحزاب الكردية لم تحسم أمرها في التفاوض مع بغداد لحد هذه اللحظة، مبينا ان الأحزاب ما تزال ننتظر حسم قضية العد والفرز اليدوي وتصديق نتائج الانتخابات.
وقال المصدر، لـ"عين العراق نيوز"، ان "الحوارات التي جرت بين الأحزاب الكردية أو التي في بغداد، ما هي إلا تمهيد لمرحلة ما بعد تصديق النتائج، وهي تأتي في اطار تثبيت المواقف العامة"، مشيرا الى ان "الحزب الديمقراطي الكردستاني، يعمل مع الاتحاد الوطني الكردستاني، على اشتراط عودة انتشار قوات البيشمركة في كركوك".
واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "هذا الأمر وضع بين يدي العبادي بشرط التحالف معه"، لافتا إلى ان "الحوارات المبدئية مع الأحزاب العراقية، لا تقتصر فقط على تشكيل الحكومة الجديدة، إنما على استراتيجيات وشروط ومطالب الاكراد".
وكان القيادي في تيار الحكمة، علي البديري، قد كشف السبت، عن وجود ضغوطات اميركية لبقاء العبادي ولاية ثانية في الحكم، مبينا ان الضغط الاميركي والاقليمي يمتد لإطالة عملية إعلان نتائج العد والفرز اليدوي من اجل ترتيب صيغة معينة تنفعهم.
وقال البديري لـ"عين العراق نيوز" ان "هناك ضغوطات اميركية واضحة للعيان وتجلت صورتها بشكل اكبر خلال المرحلة الحالية وهي الابقاء على رئيس مجلس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي الى ولاية ثانية على راس الحكم".
وتابع ،ان" الضغط الاميركي والاقليمي يمتد الى التأثير على تأخير اعلان نتائج العد والفرز اليدوي لاصوات الناخبين، لافتا الى ان هذا التأخير هو من اجل ترتيب بعض الاوراق لأجنداتهم ومنها هو منح حكومة انقاذ وطني للعبادي".انتهى6