🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

تعرف على فوائد الخل لجسمك

عين العراق نيوز 2018/08/30 00:00

متابعة/.. استخدم الخل منذ القدم لعلاج العديد من الأمراض والمشاكل الصحيّة، ومن فوائد الخل الصحيّة قد يحدّ الخل من خطر الإصابة بالسرطان، وذلك بسبب محتواه من المواد الكيميائيّة المضادة للأكسدة، وقد بيّنت بعض الدراسات أنّ لخل قصب السكر اليابانيّ المسمى كيبيزو قدرة على منع نمو خلايا سرطان الدم، والحدّ من خطر الإصابة بسرطان المريء.

كما أظهر خل الأرز اليابانيّ التقليدي المسمّى كوروس قدرته الواعدة على الحدّ من خطر الإصابة بالسرطان، ووجد أنّ له قدرة على تثبيط نمو مجموعة متنوّعة من الخلايا السرطانيّة بما فيها الخلايا السرطانيّة في الثدي، والقولون، والرئة، والمثانة، والبروستاتا.

للخل خصائص مضادة للميكروبات وقاتلة للبكتيريا، ويُعدّ الخل من أفضل المواد الطبيعيّة المنظّفة، فعند إضافة الخل إلى الغذاء تمرّ الأحماض العضويّة الموجودة في الخل -خاصة حمض الخليك- في أغشية البكتيريا لقتلها، حيث وجدت دراسة واحدة أنّ لحمض الخليك قدرة على القضاء على بكتيريا الإيكولاي ووجدت بحوث ودراسات أخرى أنّ حمض الخليك وعصير الليمون، أو مزيجهما قد يكون فاعلاً ضد بكتيريا السالمونيلا .

وتُعدّ الأطعمة المخمّرة مع الخل أيضاً غنيّة بالعديد من الأحماض العضوية الطبيعية المضادة للبكتيريا، منها أحماض {الخليك، واللبنيك، والأسكوربيك، والستريك، والماليك، والبروبيونيك، والسوتشينيك، والتارتاريك}.

ويحتوي الخل على العديد من المواد الكيميائيّة المضادة للأكسدة، فعلى سبيل المثال، يحتوي خل التفاح على مضادات الأكسدة الآتية {الكاتشين، والإبيكاتشين، والغاليك، والكافيك، والكلوروجينيك}، ومضادات الأكسدة هذه قادرة على محاربة الجذور الحرة الضارة التي تؤدّي إلى الإجهاد التأكسدي في الجسم، مما يحافظ على صحة وسلامة جسم الإنسان. يعزز الخل صحة القلب بعدة طريق، فهناك دراسة بيّنت أنّ الخل يمكن أن يقلل من مستويات الكولسترول في الدم لدى فئران التجارب، في حين وجدت دراسة أخرى علاقة بين استهلاك حمض الخليك وانخفاض ضغط الدم، وبحسب ما بيّنته مجلة علوم الأغذية، فإن مركبات البوليفينولكحمض الكلوروجينيك الموجودة بنسبة عالية في خل التفاح يمكن أن تمنع أكسدة الكولسترول منخفض الكثافة {الكولسترول السيئ}.

وتحمي من أمراض القلب والأوعية الدموية ، وقد يزيد حمض الخليك من قدرة الجسم على امتصاص المعادن والعناصر الموجودة في الأغذية المستهلكة، لذا يُنصح بشرب كوب من الخل المخفّف بالماء قبل تناول الطعام لتحفيز امتصاص المعادن الأساسيّة التي يصعب امتصاصها في وجبات الطعام، كما يمكن إضافة الخل إلى السلطة لتدعيم امتصاص المزيد من العناصر الغذائيّة الموجودة في الخضار الورقيّة ، وقد يحسّن الخل من وظائف الدماغ الإدراكيّة لدى البشر، وقد تبيّن أنّ بكتيريا حمض الخليك تدخل في بناء أنسجة المخ عن طريق مركبات تسمى سفينغوليبيدس .

وقد يساعد الخل على خسارة الوزن، وذلك عن طريق زيادة الشعور بالشبع، وتقليل كميّة الطعام المستهلكة، ففي دراسة أُقيمت لتقييم قدرة الخل على تحفيز خسارة الوزن تناول متطوعون ملعقتين من خل التوت الأحمر يوميّاً ولمدة أربعة أسابيع، في حين استهلك متطوعون آخرون عصير التوت الأحمر في الدراسة نفسها، وتبيّن أن الذين استهلكوا الخل فقدوا الوزن، بينما اكتسب المتطوعون الذين استهلكوا عصير التوت الأحمر الوزن في نهاية الدراسة.

في دراسة أخرى استهلك المشاركون الخل بالتزامن مع وجبات عالية بالكربوهيدرات، وكانت النتائج تشير لاستهلاك كميات أقل من الطعام خلال اليوم، حيث قلّت السعرات الحراريّة المستهلكة حوالي 200-275 سعرة باليوم، والذي يؤدي بدوره إلى خسارة حوالي 680 غراماً شهرياً.

وقد يعمل الخل على مكافحة مرض السكري، ويُعتقد أنّ حمض الخليك يقلل من نسبة السكر في الدم عن طريق منع حدوث هضم كامل للكربوهيدرات المعقّدة، والتي تتم عن طريق تسريع إفراغ المعدة، أو عن طريق تسريع امتصاص سكر الجلوكوز بواسطة أنسجة الجسم، وهناك نظريّة تشير إلى أنّ الخل يعطّل عمل بعض الإنزيمات الهضميّة التي تكسّر جزيئات الكبروهيدرات، وبالتالي تبطئ تحويل الكربوهيدرات المعقّدة إلى سكر، مما يبطئ إرساله في مجرى الدم، وذلك يمنح الجسم الوقت لامتصاص السكر وعدم ارتفاع نسبته في الدم، كما يحافظ على مستوياته.

وتبيّن في دراسة أخرى أنّ الخل يزيد من استجابة الإنسولين، حيث زادت استجابة الإنسولين لدى 19% من الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني، ولدى 34% من الأشخاص المعرضين للإصابة بالسكري بعد استهلاكهم الخل.

ويُعدّ استهلاك الخل آمناً إذا استُخدم باعتدال من قبل معظم البالغين، كما يُعدّ آمناً إذا استُهلك بكميات علاجيّة فترة قصيرة من الزمن .انتهى 15

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (عين العراق نيوز)